أحمد منصور: معالي الوزير، فيه جزء كبير من السؤال يتعلق بفترة كنت أنت موجودًا فيها في السلطة وهي العلاقة التي كانت بين الرئيس بورقيبة وبين الإسلاميين، بداية شجع الإسلاميين للقضاء على اليسار -كما يقول خليل أبو أيمن من إيطاليا- وبعد ذلك انقلب عليهم في العام 81، كنت وزيرًا للإعلام، ثم بعد ذلك.. يعني الأمور تذهب وتجيء وحتى الآن يعني..
الطاهر بلخوجة: والله موضوع اليساريين والإسلاميين هي في فترة كانت في السبعينات وفي آخر الستينيات، السبعينيات في إعانة الطبة، كان إذاك صحيح أن.. أن في نطاق الحزب أن شجعوا نوعًا ما من اليساريين معناها ضد معناها الطلبة الإسلاميين الذين خرجوا من الزيتونة وغير ذلك، شجعوا على أساس الـ.. بعض المناورات وبعض المشاكل، ثم بعدئذٍ في السبعينات انقلبت الأمور وشجعنا الإسلاميين، ولكن كانت قضايا طالبية بحتة فقط مانزلتش إلى الشارع، الشيء.. الشيء موضوع الشارع وهبطنا.. نزلت أمور للشارع لما كانت المظاهرات والمواجهات مع الأمن، لسوء الحظ في الثمانيات، ولكن الشيء الذي يمكن أن.. أن أجزم به أن لم يكن أي إعدام لأي إسلامي أيام بورقيبة.. في عهد بورقيبة، كانت هنالك قضايا، كانت هنالك -من غير شك- محاكم ولكن لم تكن هنالك أي إعدام بالنسبة للإسلاميين.
أحمد منصور: طيب أنا معي السيد.. الشيخ راشد الغنوشي (زعيم حركة النهضة) ، الشيخ راشد الغنوشي من لندن، الشيخ راشد معنا؟
راشد الغنوشي: مرحبًا نعم.
أحمد منصور: أهلًا بك يا فضيلة الشيخ.
راشد الغنوشي: مرحبًا.
أحمد منصور: تابعت طوال الأسابيع العشرة الماضية شهادة السيد الطاهر بلخوجة وأعتقد أنك كنت أحد المتهمين في أحداث العام 81 وقضيت عدة سنوات في السجون، ما تقييمك بداية لشهادة الوزير؟ وإذا كان لديك تساؤلات إليه؟ تفضل.