أحمد بالنور: والله أنا.. أنا عمري.. عمري ما تحدثت معاه في هذه المواضيع ولا...
أحمد منصور: ما تحدثت معه مطلقًا؟
أحمد بالنور: لم.. أبدًا.
أحمد منصور: معايا الصافي سعيد؟
أحمد بالنور: نعم.
أحمد منصور: الصافي سعيد معي؟
الصافي سعيد (كاتب صحفي) : معك الصافي سعيد.. نعم.. معك صافي سعيد.
أحمد بالنور: تفضل.
أحمد منصور: صافي سعيد، الوزير ينفي أنه أدلى لك بأي معلومات.
الصافي سعيد: أهلًا وسهلًا بيك.
أحمد منصور: أهلًا بيك.. الوزير ينفي أنه أدلى لك بأي معلومات، وأنت استندت إليه في عدة مرات في كتابك عن بورقيبة.
الصافي سعيد: يا سيدي، أولًا: لا أريد أن أدخل في مثل هذه المناقشات، العفو، أولًا أنا السيد أحمد بالنور.
أحمد منصور: لأ، أنا فقط.. أنا فقط.. فقط.. فقط يعني أنا.. أنا..
الصافي سعيد: السيد أحمد بالنور، أنا أعرفه جيدًا، والتقيت معه في باريس عدة مرات، وأنا التقيت معه على الكازينو أو إلى المقهى.
أحمد منصور: معالي الوزير أرجو أن تبقى معي معالي الوزير.
الصافي سعيد: أنا ألتقي معه لأتحدث معه في تاريخ تونس، وأعرفه وزرته في بيته عدة مرات، وعشت معه جلسات حقيقة كانت ممتعة، وهو الذي أخبرني بأنني كنت محكوم بالإعدام، وأنه لو قُبض عليَّ لكنت أعدمت.. أُعدمت بيده وهو يعترف بذلك، هذا السيد.. هذا من جانب السيد أحمد بالنور، بس أود أوصل شهادات هؤلاء..
أحمد منصور: أنا.. أنا بس أستاذ صافي.. أستاذ صافي.. أستاذ صافي، ابق معي، الآن أنا أتيح الفرصة للوزير يقل ما عنده.
أحمد بالنور: النظام، عايش خارج البلاد، ولكن عمري ما كنت عندي علم أنك أنت محكوم عليك بالإعدام، وهذا.. هذا غلط ومش صح.
أحمد منصور: طيب معالي الوزير..
أحمد بالنور: يعني أحبك تكون.. أحبك تكون.. وصادق، عمري ما تحدثت معاك في كتاب أو معاك في..