أحمد بالنور: أولًا، وما علمني لا كتاب لا يطبع كتاب إلا وقت.. عصره، عمره ما قال لي يحضر في كتاب.
أحمد منصور: آه، هو لم يخبرك أنه يحضر في كتاب.
أحمد بالنور: معناها عمره ما علمني أبدًا.
أحمد منصور: طب ليس من الضرورة المهم أنك بتقول له معلومة هو يرجع لها.
أحمد بالنور: ما قلت له إعدام، ولا كنت على علم.
أحمد منصور: طيب خلينا الآن.
أحمد بالنور: أنا أعلم أنه معارض عايش في لبنان فقط، ولا كنت أعلم بالموضوع.
أحمد منصور: طيب.. طيب.
أحمد بالنور: هذا تجني يا أخي.
أحمد منصور: أستاذ صافي.. أستاذ صافي.
الصافي سعيد: أموره وتفاهاته وعظمته أيضًا، بورقيبة شخص آخر، وما يهمني أنا -سي أحمد منصور- يعني 5 دقائق عن بورقيبة لكن أتحدث عن شخصية بورقيبة.
أحمد منصور: أنا سأعطيك المجال، لكن الأول..
الصافي سعيد: لأنه كلكم تودوا بعد.. بعد أن توفي بورقيبة....
أحمد منصور: الأول.. أستاذ صافي.. أستاذ صافي، أجبني.. يا أستاذ صافي، أرجوك جاوبني الأول على سؤالي: متى حُكم عليك بالإعدام؟ ومن أي محكمة؟
الصافي سعيد: في.. في.. في قضية قفصة كنت أنا في بيروت -والسيد أحمد بالنور يعرف- وكانت فيه مؤامرة للقبض عن أكثر من ثلاثة عشر تونسي آخر لكي يقدمونهم كوجبة ثانية للإعدام، وأنا الذي توسطت لإطلاق سراحهم، وكانوا مسجونين عند أبو إياد كمان الله يرحمه رغم كل ذلك، وكان السيد الطاهر بلخوجة والسيد أحمد بالنور هم الذين ينتظرون هؤلاء للإعدام، وفوجئ.. هو الذي أطلق سراحهم، وكنت من بينهم.
الطاهر بلخوجة: عيب.. عيب، حرام عليك.
الصافي سعيد: وأحمد بالنور هو الذي أخبرني..
الطاهر بلخوجة: حرام.. حرام عليك تحكي حكايات يا سي صافي، حرام عليك.
الصافي سعيد: وفيه ما يفيد، وفيه وثائق تفيد ذلك وتصبح هي..
أحمد منصور: يعني إعدام بدون محاكمة؟ يا أستاذ صافي، إعدام بدون محاكمة؟
الطاهر بلخوجة: كلام.