أحمد منصور: كتابك لمن أراد أن يقتنيه، وليس دعاية، لأن الكتاب يستحق لمن يعرف"بورقيبة سيرة شبه محرمة"من منشورات رياض الريس لمن أراد أن يعرف الجانب الآخر لفترة حكم الحبيب بورقيبة من 57 إلى وفاة الرئيس في العام 2000، وكذلك وسيلة، ممكن تقول لي -باختصار- تعليقك على شهادة الوزير الطاهر بلخوجة، لاسيما وأنك تعرضت له في الكتاب بشكل كبير للغاية؟
الصافي سعيد: أنا السيد.. السيد الطاهر بلخوجة.. حقيقة لم أتكلم أعرفه التقيت معه مرةً واحدة في باريس مع بعض الزملاء، وتحدثت معه، لكنني واحد من هؤلاء الذين لم آخذ بشهادتهم ولم أسع للحديث معهم، لكن كنت أعرف أنه مرتبط بصحفي آخر حتى ولو ذكرته ما يعنيش، وهو اللي كتب ما.. ما.. ماذا يحدث في تونس، كان مرتبط بهذا الشخص، وساءت علاقته فأنا لم أراه، بينما أنا رأيت كل الوزراء الذين عرفوا بورقيبة من الصَّياح إلى زوجته وسيلة المرحومة، عرفت بوتفليقة، عرفت بن بيلا، عرفت كل الناس الذين عرفوا بورقيبة من الصغار إلى والكبار.
أحمد منصور [مقاطعًا] : نقلت عنهم جميعًا في الكتاب.
الصافي سعيد: وأخذت بكل الشهادات ورويت روايتي، أنا أعتقد أنه لو نشاهد أنا وياك يا أخ أحمد حادث سيارة في الطريق في نفس اللحظة، ستروي أنت رواية وسأروي أنا رواية.
أحمد منصور: صحيح.
الصافي سعيد: أنا هذا أعتقد به، ولا نتخالف في ذلك، لكن الزبدة واللب ولب الموضوع أنا كتبت هذا الرجل الذي سيطر على القرن الكذا، ولا أحد تشجع لا من النخبة الثقافية، لا الفرانكفونيين ولا الأوروبيين ولا اليساريين.
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح.
أحمد منصور: صح.
الصافي سعيد: ولا الإسلاميين ولا الوزراء كتبوا حتى مذكراتهم بصدق.
أحمد منصور: أنا عانيت.. أنا عانيت..
الطاهر بلخوجة: هذا.. هذا..