ما قيل في ذلك الوقت أنه كان هناك واجبٌ-من الواجبات-كان مفروضًا أن يكلف به (أنور السادات) على أساس أنه ضابط إشارة،وهو أن يعطل تليفونات (القاهرة) بحيث لا تكون وسيلة لإمكانية الاتصال والتجميع،وتكون العملية المضادة بتعطيل التليفونات تكون في المصلحة،ولكن لما لم يأتِ،وحتى في يوم التنفيذ لم يأتِ،لأنه كان في السينما،ومع إمكانية السيطرة السريعة على الوحدات،أصبحنا في غير حاجة إلى قطع التليفونات،وبالعكس أصبح استمرارها في مصلحة الثورة بدل أن تكون ضد مصلحة الثورة.
أحمد منصور:
هل الخطة-المتعلقة بالتحرك العسكري لكل الضباط المشاركين في الثورة-كانت واضحة لدى كل واحد منهم؟أم أن البعض كانت الخطة واضحة،عنده والباقون منتظرون،في انتظار التحرك حتى يكون لهم دور؟
حسين الشافعي:
لا،طبعًا في الاجتماع الذي تم الاتفاق فيه على تفاصيل الخطة وهو (الساعة 2.30 ظهر 22 يوليو) في منزل (خالد محيي الدين) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
من الذي حضر هذا الاجتماع؟
حسين الشافعي:
الذي حضر هذا الاجتماع طبعًا (جمال عبد الناصر) (وعبد الحكيم عامر) و (زكريا محيي الدين) (وكمال الدين حسين) (وحسين الشافعي) ويمكن أن يغيب عن بالي أي شخص (وعبد اللطيف البغدادي) ؛لكن هؤلاء بالتأكيد.
كان الاجتماع الساعة 2.30،وكان الواحد لا بد أن يتواجد في مكتبه إلى آخر وقت،درئًا للشبهات كان عندي سيارة (مورس 8خيل) كنت اشتريتها-مثلما يقولون- (Second hand) وذهبت بها إلى هذا الاجتماع،ووقفت بها على مسافة كيلو أو كيلو ونصف من (العنوان) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
أين كان يسكن (خالد محي الدين) ؟
حسين الشافعي:
في (مصر الجديدة) ،ومشيت،وحضرت الاجتماع الساعة 2.30 و-طبعًا-قيلت تفاصيل الخطة،وأخذت الأجزاء الخاصة بواجبات سلاح الفرسان،وكانت تغطي كل الأهداف تقريبًا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :