فهرس الكتاب

الصفحة 4485 من 6253

حسين الشافعي:

نعم،ولدرجة أن في (مصطفى باشا) أحبوا أن يستيقنوا أن الملك لم يهرب على قطعة بحرية،فطلبوا مني أن أتأكد،أخذت نفسي،وذهبت إلى منطقة (أبو قير) وجمعت رؤساء البحارين،وسألتهم،قالوا:لم تخرج قطعة بحرية،وعندما رجعت كان الخبر أنه في قصر (رأس التين) كان قد عرف،في هذه العملية حدث أن كان لقاء الناس وأنا ذاهب إلى (أبو قير) وأنا راجع من (أبو قير) كان لقاءً فوق ما يمكن أن تتصوره..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

أنت بقيت محاصرًا لقصر (المنتزه) بالقوات التي معك،وكلف (عبد المنعم عبد الرءوف) بحصار قصر (رأس التين) وإخراج الملك منه،هذا ما حدث؟

حسين الشافعي:

(عبد المنعم عبد الرءوف) لم يعين بصفته،إنما هو كان ضابطًا عاديًّا في السلاح في كتيبته،وهذه الكتيبة أرسلت لأداء هذه المهمة،وليس باعتبار (عبد المنعم عبد الرءوف) (كعبد المنعم عبد الرءوف) ..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

(عبد المنعم عبد الرءوف) كان قائد الكتيبة،وكان برتبة (بكباشي) وكان على علاقة وثيقة معكم،وله دور قديم في قضية الضباط الأحرار؟

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

هذا صحيح،لكن ليس من أدوار الثورة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

هو نفسه لم يقل في مذكراته أنه..إنما كان موجودًا؟..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

بالصدفة.

أحمد منصور:

كان موجودًا بالصدفة في (القاهرة) والضباط الأحرار كلفوه بأن ينضم إليهم،وأن يقوم بهذا الدور معهم،قالوا:انتظر الأوامر؛فانتظر الأوامر،فجاءته الأوامر بأن يتحرك بهذه الكتيبة التي حاصرت..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

من أعطاك هذه المعلومة؟

أحمد منصور:

في مذكرات (عبد المنعم عبد الرءوف) .

حسين الشافعي:

هو يقول كما يشاء،إنما هذا لم يكن دورًا من أدوار الثورة،ولم يكلف من قبل الثورة،لكن-حتى-هو كان نوعًا من الاندفاع عندما ضرب-بدون اتفاق-على الضرب،ويمكن هذه الغلطة،أو هذا الانفعال والاندفاع ساعد في أن الملك اهتزت أعصابه حتى كان الإمضاء مرتعشًا،لأنه ظن أنه سيكون هناك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت