فهرس الكتاب

الصفحة 4487 من 6253

(عبد المنعم عبد الرؤوف) دفعتي،هو كان من الدفعة التي قبلي،ورسب وأعاد السنة،وتخرج معنا في دفعتنا،فأنا أعرفه معرفة كاملة،ثم يمكن أن إصراره على أن يكون لحساب الإخوان يعني:أنه لا يريد أن يدخل في المخاطرة-مثلما فعل الإخوان،هم كان عندهم خبر بالثورة،لكن قالوا:نحن نترك الناس المجانيين يقومون بالثورة،ثم نحن بالتنظيم الإخواني ودعوتنا للإسلام،لن يستطيع أحد الوقوف أمامنا..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

لكن كل الكتابات-حتى الكتابات البعيدة عن كتابات الإخوان-تؤكد أن الثورة لم يكن لها النجاح لولا دعم الإخوان لها؟

حسين الشافعي:

يقولون كما يحلو لهم..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

أنا لا أقصدهم-باعتبارهم التنظيم الشعبي الرئيسي-هم لو عارضوا قيام 12ضابطًا-عفوًا-وبهذه الحركة كان من الممكن أن يعملوا خللًا بالنسبة للدعم الشعبي الذي تم للثورة؟

حسين الشافعي:

والله،إن كان عندهم العزم والإرادة لأن يعملوا عملًا حزبيًّا،غير ممكن أن يتركوا هذه الفرصة،إلا أنهم رأوا أن التأييد الشعبي عملية كاسحة،لا يستطيعون أن يقفوا أمامها.

أحمد منصور:

حزب (الوفد) كذلك أيد الثورة،و (مصطفى النحاس) ذهب إلى..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

هذا تأييد المضطر،وليس تأييد..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

(محمد نجيب) قال أنه أيدهم..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

ليس تأييد المؤيد،هذا تأييد المضطر،هذا أمر،وهذا أمر آخر.

أحمد منصور:

مع ذلك أنت ترفض أن تقر (لعبد المنعم عبد الرؤوف) بحقه في حصار قصر (رأس التين) وإخراج الملك منه؟

حسين الشافعي:

ألم يكتب مذكراته؟

أحمد منصور:

نعم.

حسين الشافعي:

خلاص.

أحمد منصور:

حينما خرج الملك من القصر إلى يخت (المحروسة) الذي نقله إلى (إيطاليا) بعد ذلك،كنت أنت والرئيس (نجيب) و (صلاح سالم) ..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

(جمال سالم)

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت