(عبد المنعم عبد الرؤوف) دفعتي،هو كان من الدفعة التي قبلي،ورسب وأعاد السنة،وتخرج معنا في دفعتنا،فأنا أعرفه معرفة كاملة،ثم يمكن أن إصراره على أن يكون لحساب الإخوان يعني:أنه لا يريد أن يدخل في المخاطرة-مثلما فعل الإخوان،هم كان عندهم خبر بالثورة،لكن قالوا:نحن نترك الناس المجانيين يقومون بالثورة،ثم نحن بالتنظيم الإخواني ودعوتنا للإسلام،لن يستطيع أحد الوقوف أمامنا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
لكن كل الكتابات-حتى الكتابات البعيدة عن كتابات الإخوان-تؤكد أن الثورة لم يكن لها النجاح لولا دعم الإخوان لها؟
حسين الشافعي:
يقولون كما يحلو لهم..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
أنا لا أقصدهم-باعتبارهم التنظيم الشعبي الرئيسي-هم لو عارضوا قيام 12ضابطًا-عفوًا-وبهذه الحركة كان من الممكن أن يعملوا خللًا بالنسبة للدعم الشعبي الذي تم للثورة؟
حسين الشافعي:
والله،إن كان عندهم العزم والإرادة لأن يعملوا عملًا حزبيًّا،غير ممكن أن يتركوا هذه الفرصة،إلا أنهم رأوا أن التأييد الشعبي عملية كاسحة،لا يستطيعون أن يقفوا أمامها.
أحمد منصور:
حزب (الوفد) كذلك أيد الثورة،و (مصطفى النحاس) ذهب إلى..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
هذا تأييد المضطر،وليس تأييد..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
(محمد نجيب) قال أنه أيدهم..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
ليس تأييد المؤيد،هذا تأييد المضطر،هذا أمر،وهذا أمر آخر.
أحمد منصور:
مع ذلك أنت ترفض أن تقر (لعبد المنعم عبد الرؤوف) بحقه في حصار قصر (رأس التين) وإخراج الملك منه؟
حسين الشافعي:
ألم يكتب مذكراته؟
أحمد منصور:
نعم.
حسين الشافعي:
خلاص.
أحمد منصور:
حينما خرج الملك من القصر إلى يخت (المحروسة) الذي نقله إلى (إيطاليا) بعد ذلك،كنت أنت والرئيس (نجيب) و (صلاح سالم) ..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
(جمال سالم)
أحمد منصور: