فهرس الكتاب

الصفحة 4539 من 6253

أرسلنا إلى (أمريكا) كي تعطي لنا سلاحًا ندافع به عن أنفسنا،فما كان ردها إلا مثلما رفضت (السد العالي) وتمويله،وقالت نعطيكم أسلحة للأمن الداخلي،أي أمن داخلي ونحن نضرب في الأمن الخارجي؟فهل نقف مكتوفي الأيدي؟وهل الأسلحة فقط عند (أمريكا) ؟وهذا ما دفعنا إلى عمل صفقة الأسلحة مع (تشيكوسلوفاكيا) ..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

صحيح أن هذه الصفقة تمت بموافقة الأمريكان،وبترتيبات سرية معكم،وأن علاقتكم التي كانت معلنة على أنها ضد (الولايات المتحدة) أو ليس بينكم وبين (الولايات المتحدة) أي شكل من أشكال التنسيق،كان هذا مجرد شعارات،وكانت العلاقات السرية بين الثوار والأمريكان بدأت قبل-حتى-قبيل قيام الثورة؟

حسين الشافعي:

هذه معلومات جديدة لأول مرة أسمعها.

أحمد منصور:

منشورة في مئات الكتب؟!

حسين الشافعي:

كثيرًا ما يكذبون.

أحمد منصور:

ليس من المعقول أن نرمي كل هذا في الزبالة،سعادة النائب؟

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

نعم؟

أحمد منصور:

ليس من المعقول أن كل هذا يرمى في الزبالة،بالنسبة لعلاقة الثوار بالمخابرات الأمريكية،و (بالولايات المتحدة) في تلك الفترة؟!ألم تساهم (الولايات المتحدة) في تأسيس المخابرات العامة؟ألم تساهم (الولايات المتحدة) في ترتيب علاقات الثورة من البداية؟

حسين الشافعي:

على قدر علمي لا،كون أن الشرق والغرب اللذين انتصرا في الحرب ينسقان فيما بينهم الأدوار،هذا موضوع ثانٍ..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

وأنتم أين؟أنتم أصحاب الثورة وأصحاب البلد،من المفترض أن يتم التنسيق معكم أيضًا،لم تكن لك أي علاقة بعملية التنسيق؟

حسين الشافعي:

أعداء الثورة يقولون هذا؟

أحمد منصور:

لم يكن أنت..-كشهادة منك-أنت لم يكن لك أي علاقة بعملية التنسيق؟

حسين الشافعي:

نحن طلبنا التسليح من (أمريكا) ،فرفضت.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت