فهرس الكتاب

الصفحة 4564 من 6253

تصيب،أو لا تصيب،أنا المهم أن الحقيقة تصل إلى المواطن،لأن المواطن يوم أن يعرف الحقيقة سيكون ملتزمًا،ومرتبطًا،وتنتهي حالة اللامبالاة،وحالة الإحباط التي يعيش فيها الناس،لأنها لا تعرف الحقيقة،أنا لا يعنيني أنها تصيب من،أو لا تصيب من،المهم أن الشعب يعرف الحقيقة حتى يحس بالانتماء،ويحس أن هذه البلد بلده،ويحس أنه موضع تعبير،وموضع اعتبار؛لأنه طالما نحن نخفي عنه الحقائق،لن يكون أبدًا بني آدم،ولن يكون أبدًا على مستوى المسئولية.

أحمد منصور:

يعني من 1962م،إلى 1967م،كان (عبد الحكيم عامر) هو الحاكم الفعلي لمصر؟

حسين الشافعي:

ليس الحاكم الفعلي،هناك حاكم رسمي،وشرعي،وظاهري،وبطولته لا يمكن لأحد نكرانها،والمحاولات المضادة هذه عملية بشرية على مدى الحياة؛فلابد أن يواجه الفرد كل شيء على قدره،وما الذي كان يدفعنا إلى أن نرتبط بالأمة العربية كلها؟لأن كل ما أصبح لنا سند كبير-نستطيع في مواجهة هذا الاستعمار بشراسته كلها-يكون لنا سند،بدون هذا السند لا تستطيع الوقوف وحدك؛لأن الله-تعالى-يقول (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة) إنما تكون (طرزان) في أي بلد سيحتوونك وسيقضون عليك،ولذلك المعركة لم تكن حدثت بعد،كل هذا مقدمات للمعركة الفاصلة بين الحق والباطل.

أحمد منصور:

في الحلقة القادمة أتناول معك هزيمة 1967م،وكيف وقعت؟والمقدمات التي سبقتها..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

أنا من ضمن الأشياء التي وقعت بعد 1967م،أسقطت من اعتباري كل تحفظ،وكل مجاملة،لماذا؟لأن العملية لم تعد تحتمل أي مجاملة في سبيل مناصرة الحق،ومصلحة الوطن،وإرضاءً لله..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

باسم كل مشاهدي الجزيرة.

حسين الشافعي:

نعم؟

أحمد منصور:

باسم كل مشاهدي الجزيرة،أشكرك على هذه الصراحة،وعلى هذه..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

لا،أنا شاكر على هذا الحديث،الذي وصلت الحلقات التي تريدها بعد هذا كلها في حلقة واحدة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت