حسين الشافعي: هو طبعًا كل إنسان له أسلوب تفكيره، وقوه احتماله للمواقف المختلفة، إنما أنا يمكن أنا اللي خلاني أجتاز كل هذه المواقف إنه عمري ما خدت أي موضوع بصفة شخصية، وإذا يعني حصل اختلاف في وجهات النظر أعتبر إن الموضوع عمره لحد هنا انتهى، وما آخدش الموضوع شخصي يعني.
أحمد منصور: يعني ألم تكن هناك أخطاء أو تصرفات أو قرارات تدفعك أيضًا إلى أن تعلن استقالتك مثل الآخرين، ولا تتحمل جانب من المسؤولية فيما حدث؟
حسين الشافعي:أنا بأعتبر إن أنا في فلك واحد، والخروج من المسؤولية مش بالاستقالة، الخروج بمحاولة الصمود والتصدي، بحيث إنك أنت تبقى زي الضمير اللي يحاسب ده أهم من الاستقالة، لأنه إحنا مش بنسجل مواقف، لأن إحنا ارتضينا جمال عبد الناصر كزعيم، وارتضينا بهذا الفلك إن إحنا نسير فيه، وما زالت ثقتنا في زعامته موجودة، فما كانش فيه مجال إن الواحد ياخد المواضيع بشكل شخصي.
أحمد منصور: منذ عام 51 وهو الذي توثقت العلاقة بينك وبين عبد الناصر، وتلازمتما حتى 28 سبتمبر 1970م، طوال هذه الفترة ألم يحدث بينك وبين عبد الناصر أي شكل من أشكال المواقف المتصاعدة التي دفعتك إلى أن تفكر جديًا في تركه، ألم يحدث بينكما خلافات قوية وشديدة؟
حسين الشافعي: إطلاقًا.
أحمد منصور: في أى مواقف.
حسين الشافعي: إطلاقًا
أحمد منصور: سعادة النائب،أرجو بشفافية وتجرد،أن تقيم لي فترة حكم جمال عبد الناصر بسلبياتها وإيجابياتها؟