فهرس الكتاب

الصفحة 4634 من 6253

فطبعًا قلت له أنت يعني عملت برنامج.. خطة كان كل هدفها استنفاذ كهربة خزان أسوان، فدي مش خطة تقدر تتصدى لإسرائيل، وأنا بأسأل في الوقت اللي المصانع الحربية في إسرائيل بتعمل بكامل طاقتها هل مصانعنا الحربية وإحنا مقدمين على معركة بتشتغل بكل طاقتها؟ وأنا بأسأل هنا وزير الدفاع كان أيامها محمد صادق هل خد أي اعتمادات، علشان يخلي الإعداد للمعركة بتشغيل المصانع بكل طاقاتها؟ فقال ولا مليم!!

أحمد منصور: وإحنا داخلين حرب في 73؟!

حسين الشافعي: آه، علشان تعرف، العملية بأبعادها فطبعًا لما اكفهر الجو، الدكتور فوزي اقترح إن إحنا نقوم وقمنا، قمنا بقى عشان يعني نهدي الجو، بس آه نسيت، أنا لقيت إن أنا تجاوزت يعني وهيطلع يعني شكله مهزوم.

أحمد منصور: أنت كسرت الدنيا.

حسين الشافعي: فقلت يعني أخليه بس في شكل يقدر يرفع دماغه في الخارج، فقلت والله يعني إحنا في سنة 71 بعد عملية مراكز القوى، يعني كان أنور السادات عنده شعبية تساعد جميع الأجهزة إنها تتصرف بمنطلق النهارده ما نقدرش ننطلق بنفس الصورة اللي كانت في سنة 71، أنا يعني حبيت إن أنا يعني..، طب عارف اللي جه يكحلها!! بصيت لقيت بيقول لي إيه، أنا لو كنت بأدور على شعبية ما كنت أجيب بتوع التليفزيون وأخبطهم خطبة!! بقى ده كلام؟! ده كلام واحد في هذه المسؤولية؟!! وإيه.. الكلام اللي أنا بأقوله ده كانت الطرقة بتاع مجلس الوزراء سامعينه بأعلى صوت، آدي.. آدي الموقف.

أحمد منصور: بقى سعادتك عايزه يدعيك بعد كده لأي اجتماع؟!!

حسين الشافعي: دا من الأول، دا أنا لما لم يدعوني هو ده اللي خلاني يعني أتصرف لأن هو فاكر إن أنا إيه؟ أي.. أي كلام!! يعمل أي تصرف بدون رد فعل!!

أحمد منصور: هل كان يدعوك بعد هذا الاجتماع أم أيضًا استمر على سياسة عدم دعوتك؟

حسين الشافعي: هو ما كانش فيه بقى فيه اجتماعات إلا بقى لما جت الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت