أحمد منصور: صحيح إن السودان أيضًا كان مقترح أن تكون ضمن الاتحاد..؟
حسين الشافعي: كان من ضمن الاقتراحات وحضر بعض الجلسات كمشاهد، ولكن ما كانتش داخلة في عملية دستور الاتحاد.
أحمد منصور: نعم.
حسين الشافعي: وهذا الدستور الاتحاد الحقيقي هي الصيغة المناسبة بعد الانفصال اللي حصل في سنة..
أحمد منصور: 61.
حسين الشافعي [مستأنفًا] : 61 واللي تولى مأمون الكسبري، كرئيس وزراء انفصالية بعد الانفصال، الصيغة دية ما بيبقاش بعديها يعني إذا حد حب ينفصل ينفصل، حب يدخل الباب مفتوح ما يحصلش انهيار دستوري نتيجة الانفصال كدولة اندماجية واحدة، ونهايته قعدنا يعني في مناقشات هذه.. هذا الدستور مسافة طويلة، وأصبحت الحاجات المعلقة يعني بنحطها على جنب على أساس إن في اجتماع الرؤساء اللي حصل في دمشق نبت في هذه المسائل، وتم البت فيها، وتم الاستفتاء على الوحدة، ودولة اتحاد الجمهوريات في الفاتح من سبتمبر سنة...
أحمد منصور: 71.
حسين الشافعي: 71، وطبعًا مراكز القوى اللي قيل عنها مراكز قوى أرادت أن تتخذ من هذا الموضوع مدخل علشان إثبات وجودها وإثبات قوتها وإحراج أنور السادات.
أحمد منصور: مراكز القوى تم القضاء عليها في مايو 71.
حسين الشافعي: صحيح.
أحمد منصور: وسعادتك الآن بتقول لي إن اتحاد الجمهوريات في سبتمبر 71!!
حسين الشافعي: يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا للأسف عندي النقطة ولكن لم أكتب تاريخها، لكن أعقد إنها كانت في فبراير 71 على ما أعتقد.
حسين الشافعي: في فبراير؟
أحمد منصور: آه.
حسين الشافعي: أيوه.
أحمد منصور: وألقي خطاب في 4 فبراير 71 بمناسبة الوحدة.
حسين الشافعي: بس أنا فاكر لما رحنا نعمل الاستفتاء.
أحمد منصور: في طرابلس.
حسين الشافعي: هه؟
أحمد منصور: في طرابلس.
حسين الشافعي: لما رحنا نعمل استفتاء في طرابلس وحضرت أنا عملية الاستفتاء هناك كانت في 71.
أحمد منصور: في 71.