فهرس الكتاب

الصفحة 4676 من 6253

أقول لسياتك: تقديرات الجيوش اللي حاربت العرب لا تقل عن ستين ألف، يعني لما نقول (الهغانا) والكلام ده .. دول ما كانوش عصابات، يعني أفراد كده غلبوا جيش نظامي، لا محصلش هذا، حصل غير كده، اللي حصل إن إحنا دخلنا مفككين، دخلنا بدون ارتباط استراتيجي بين القوات اللي داخلة، وكانوا بيحاربوا عساكر محترفين، تدربوا مع قوات الحلفاء (عزرا وايزمان) نفسه كان طيار في الجيش البريطاني.

أحمد منصور:

أنا أعرف أن لك صداقة به، فهل حكى لك شيئًا عن تلك المرحلة؟

د. مصطفى خليل:

أيوه.

أحمد منصور:

بإيجاز ما الذي رواه لك عن دوره؟ عن الأشياء اللي قام بها في حرب 1948م؟

د. مصطفى خليل:

يعني ولو خرجنا شوية عن الموضوع (عزرا وايزمان) غيَّر تفكيره بالكامل بعد جولات المفاوضات، هو كان معتبر من الصقور اللي خاض معركة 1967م..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

نعم، نعم.

د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :

هو كان قائد الطيران في ذلك الوقت وغير تفكيره تمامًا.

أحمد منصور:

سنعود له بالتفصيل، ولكن أنا أريد أن أبقي في 1948م والحرب العربية الإسرائيلية، ودور عزر وايزمان فيها، وما رواه لك عن استعدادات الشباب في ذلك الوقت في حرب العصابات؟

د. مصطفى خليل:

إنه دخل كلية طيران بريطانية، اتخرج منها، كان موجود هنا في مصر، وكان المحل اللي كان بيروح له باستمرار جروبي، اللي إنت عارفه في عماد الدين، وكان ياخد فطاره هناك، وكان أول ما جه قال: أنا عايز أروح جروبي أشوف إيه اللي حصل له من الأيام اللي فاتت، ده غير تفكيره، لأنه ابتدى يشوف إن متقدرش إسرائيل تستمر مبنية على الردع العسكري خالص.

أحمد منصور:

دكتور، سنعود لهذا بالتفصيل أثناء حديثنا عن المفاوضات لك فيها صولات عديدة، ولكن أنا أبقى في حرب 1948م والاستعداد اليهودي مقابل الاستعداد العربي في ذلك الوقت، اليهود دربوا في الحرب العالمية الثانية، ودخلوا بنيّة التدرب لمواجهة العرب على أرض فلسطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت