مكناش بنقيم الطرف الآخر تقييم مظبوط، وأنا أقول: من أهم الأمور إن ضروري القيادات اللي بتبقى موجودة، إن تقيِّم الأطراف الأخرى، اللي بترى إنه ممكن إن مش ضروري أدخل حرب وياها، ولكن فيه مجال تنافس كبير بيني وبينها، فلابد إن نكون نبقى عرفين دول بيفكروا إزاي، دول بيهدفوا لإيه؟ دول بيعملوا إيه عشان يصلوا إلى الأهداف بتاعتهم؟ أما إن أغمي عيني ووداني، وبعد كده أقول: لأ، مفيش أي حاجة تنشر ولا تقال على الطرف الآخر، طب هيفدني بإيه؟ وأخاف إن أنا كل واحد هيقرأ عن الطرف الآخر هاينسى وطنية هاينسى بلده، هاينسى إن هو شخص له صفات معينة، ربما تختلف مع صفات الشخص الآخر، إنما ممكن إن هذا الاختلاف نعمل على إنه ما يكونش موجود.
أحمد منصور:
لكن هل كان العرب في ذلك الوقت يستطيعوا أن يَحُولوا دون قيام دولة إسرائيل رغم التأييد اللي حصلت عليه إسرائيل في الأمم المتحدة، ووعد بلفور في 1917م، والتهيئة الدولية لإقامة هذه الدولة؟
د. مصطفى خليل:
العرب ما كانوش أبدًا في وضع إنهم عاملين تقدير أو حسابات مظبوطة للظروف الدولية اللي بتحصل بعد كده، بمعنى إن هل من مصلحة الغرب أو الاتحاد السوفيتي يبقى فيه دولة إسرائيل موجودة بالطريقة اللي اتوجدت بيها، الطريقة اللي اتوجدت بيها كانت دعاية فظيعة جدًا في جميع الصحف أو الميديا medea كلها إن فلسطين دي أرض ما فيهاش سكان، وإن دُول جايين يعمروا وتلاقي الصور كلها اللي بتطلع فلاح ماشي، رغم إنهم عمرهم ما كانوا رجال زراعة.