هقول لك حاجة..هقول لك حاجة.. الحكم مش غنيمة على وجه الإطلاق، واللي بيتعرّض لأنه ياخد مسؤولية الحكم مسؤولية كبير جدًا، والشخص بضميره ما يقدرش.. أنت مفروض جاي علشان تحسن الأوضاع، وعلشان الناس تخدمهم، وأنا بدي أقول لك حاجة: أي وزير في أي حتة في أي عهد يستطيع إنه هو يعمل عمل آخر غير عمل الوزير يكسب منه أكثر بكثير جدًا من مرتب الوزير...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
طبعًا إذا كان عمله وكان أداؤه أداء مهني بعيد عن الإشاعات حتى اللي بتطلق على كل من يتولى منصب سياسي أو منصب يعني...
د. مصطفى خليل ( [مقاطعًا] :
شوف أنا بدي أقول لك حاجة.. أنا لما جيت رئيس وزارة فأنا كان عندي طباخ قبل ما أدخل في الوزارة، وبعدين بقى قعد يِزِن عليّ وراجع من بلد عربي وعايز أشتغل في حتة كويسة، وحاضر ووديته لوكاندة في الهرم، فجا لي بعد كده، وقال: سعادة البيه أنا تعبان في اللوكاندة والمرتب اللي باخده مش قادر أعيش بيه، فأنا ضحكت وقلت له: يا.. هو كان اسمه أنور، قلت له: يا أسطى أنور قل لي -هو عايش لغاية الوقت- قلت له: قل لي يا أسطى أنور أنت بيدوك قد إيه؟ قال: بيدوني ألف جنيه في الشهر…
أحمد منصور [مقاطعًا] :
سنة كام؟
د. مصطفى خليل:
لما أنا كنت رئيس وزارة.
أحمد منصور:
يعني 79- 80م.
د. مصطفى خليل:
قلت له: يا أسطى أنور أنت عارف المرتب اللي أنا باخده؟ قال: لا يا سعادة البيه يعني ليه، قلت له: المرتب اللي أنا باخده 325 جنيه و120 مليم...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ده راتب رئيس الوزارة في سنة 79م؟
د. مصطفى خليل:
والله أنا باحكي لك الواقع، قال: مش ممكن!
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ده غير البدلات يا سعادة الدكتور؟
د. مصطفى خليل:
ما كنتش باخد ولا مليم، وعمري ما رحت في لجنة خدت من اللجنة أي مليم ولغاية النهار ده.. أنا مسكت شركات طبعًا...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
سعادتك كده، لكن ما نقدرش نقول إن ده مبدأ الناس كلها بتلتزم بيه.