فهرس الكتاب

الصفحة 4714 من 6253

أحمد منصور [مقاطعًا] :

وفيه أخطاء ارتكبت..

د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :

أخطاء جات نتيجة لسوء الفهم، ولسوء التقدير واللي أنا باقوله باستمرار وباحرص عليه، إنه لابد إنك تبقى عارف الطرف اللي إنت بتتعامل معاه بالضبط إيه.

أحمد منصور:

سعادتك قلت لي كلمة في البداية: إن الرئيس عبد الناصر نظر إلى الوحدة مع سوريا على إنها ستحل مشكلة مصر في الأخشاب، هل معنى ذلك إن القيادة السياسية المصرية في ذلك الوقت كانت تنظر إلى قضية الوحدة على أنها منفعة اقتصادية أكثر منها مسؤولية وتكامل ما بين القطرين؟

د. مصطفى خليل:

برضه هنا أنا بدي أبقى صريح، وأقول لك: المنفعة الاقتصادية من وجهة نظري لازم تيجي نمرة واحد، حتقول لي الكلام ده لا ما يتمشاش معانا وكل الحاجات دي، أقول لك: والله أنا رأيي المبني على الواقع اللي إحنا فيه أهم حاجة بالنسبة لأي دولة هي مصلحتها الاقتصادية، وما أقدرش أبدًا أصدق إن فيه حاكم في أي دولة عربية ما بيبصش لمصلحة بلده الاقتصادية أولا.

أحمد منصور:

أين شعارات الرئيس عبد الناصر الوحدة، القومية العربية..

د. مصطفى خليل:

والله الشعارات.. أيوه قومية عربية موجودة، وإحنا ما بننكرهاش، ولما بنقول: إن إحنا لا نقبل الوصف بالطريقة دي، طب إيه اللي بندعو له، إحنا بندعو -أيوه- لوحدة تيجي في المستقبل، ولكن علشان أصل إلى هذا لابد إني أكون دارس الأوضاع في كل البلاد العربية اللي باتكلم وياها.

أحمد منصور:

معنى ذلك أن كل ما طرح في فترة عبد الناصر كانت مجرد شعارات دون دراسات واقعية للواقع العربي الذي يخدم هذه الشعارات ويحولها إلى ممارسة فعلية على الأرض؟

د. مصطفى خليل:

مش بس شعارات، ده كان عبد الناصر لما بيخطب خطبة قلب فيها نظام الحكم في العراق..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

مجرد خطبة..

د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت