فهرس الكتاب

الصفحة 4716 من 6253

ونفس الكلام بيُقال عن الضباط الأحرار في مصر.

د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :

نفس الكلام ممكن جهات تقوله على السلطات في مصر، إنما لما بنيجي وبنقول، وسيادتك بتقول لي: هل المصلحة أو الشعور الوطني الـ كذا.. وأنا باقول المصلحة لازم تبقى نمرة واحد، هذا الكلام الواقعي..الشعور ده بيقوي النظر إلى المصلحة المشتركة. يعني لما أنا بادخل في وحدة مع دولة ثانية، أنا ما يصحش أدخل على إني مستعمر عايز أستفيد، طيب مستعمر تستفيد يعني أنت هتروح تعمل إيه؟..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

أنا هنا لجانب القلق، الوحدة هذه سببت قلق لدى إسرائيل ولدى الولايات المتحدة ولدى الاتحاد السوفييتي، وأنت قلت: إنها كانت برغبة سورية، حتى لا يكون هناك امتداد شيوعي في سوريا في ذلك الوقت. هل لعبت هذه الدول دورًا في إفشال الوحدة أيضا، أم أن الإفشال تتحمل نتيجته القيادتين المصرية والسورية، لعدم قدرتهم على التفاهم مع بعض، وعدم قيام الاتحاد على أسس متينة؟

د. مصطفى خليل:

أنا أعتقد المسؤولية تقع على الدولتين، مصر وسوريا إنك بتقابل عوامل إحباط، أو بتقابل عوامل إفشال أجنبية، لأي حركة بتقوم بها موجود، موجودة لغاية النهار ده، لكن اللي برضه الواحد بينصح بيه إن أنا لا أستبعد، وأنا بابحث أي حاجة، مدى تأثير الأمر اللي أنا باقول عليه إنه يحدث على البلاد الأخرى.. البلاد الأخرى لو شعرت إن فيه خطر عليهم من هذا الاتجاه، لابد إنهم هيجهضوه أو يعملوا على إجهاضه، لابد أني أعرف هل أستطيع إني أواجه هذا الوضع ولا ما أستطعش.

أحمد منصور:

بعد قضية سوريا لم تتوقف مصر عن الامتدادات الخارجية، في عام 1962م قامت ثورة في اليمن، وبعدها أرسل الرئيس جمال عبد الناصر قوات مصرية كبيرة إلى اليمن بقيت هناك إلى ربما نهاية الستينيات، تقييمك إيه للتدخل المصري في اليمن؟ وكنت لازلت في السلطة نائبًا؟

د. مصطفى خليل:

في اليمن؟

أحمد منصور:

نعم.

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت