بالضبط.. إن الإنجليز خرجوا، وجا حكم شيوعي في اليمن الجنوبية، أو نقدر نسميه اشتراكي، علشان يتمشى مع الأوضاع اللي كانت موجودة، وهنا أيضًا لما يبقى الشمال اشتراكي والجنوب اشتراكي، يبقى يسهل عملية وحدة اليمن، ولكن الجيش المصري في استراتيجيته، أو إنت بتبص لمصلحة بلادك في المستقبل، وبتقول فين مواقع الضعف أو القوة بتاعت مصر، لا تستطيع أبدًا إنك كشخص يهمه مصلحة بلده إنه يقول: إن اليمن بالنسبة لمصر زي أي دولة ثانية بالنسبة لمصر.. لا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني ده كان بعد استراتيجي واضح بالنسبة لقضية اليمن؟
د. مصطفى خليل:
أيوه.. أيوه.
أحمد منصور:
لكن أيضًا ألم يدخل فيها الخلافات المصرية السعودية؟ وأن الثورة التي قامت في اليمن كانت مضادة لنظام الحكم في المملكة؟
د. مصطفى خليل:
أيوه..مش بس كده، لأن فيه بعض قبائل في اليمن كانت بتاخد معونات من السعودية، وكانوا بيدفعوا لهم فلوس، وكانوا بيدوهم دهب، فيه كل الكلام.. أنا هنا مش بالوم السعودية ولا.. كل دولة لابد أنها تنظر إلى مصلحتها، وإذا افتكرنا إن دولة مش هتقف وتراعي مصلحتها، يبقى أنا باقول الحكم بتاعها الحاكم اللي فيها، أو هيئة الحكم ما يصحش إنها تحكم على وجه الإطلاق.
أولًا وأخيرًا مصلحة بلدي، إذا كنا بنعتقد في هذا إن هو ده الوضع الواقع بيسهل علينا حاجات كثير جدا،ً اليمن مهمة لمصر، ولكن وجودك في اليمن يشكل تهديد من وجهة نظر السعودية، إذن هنا كان لابد إنه يبقى فيه اتفاق ما بين إيه أهدافي في اليمن مع السعودية.
أحمد منصور:
هل كانت أهداف مصر في اليمن واضحة؟ أهداف التدخل المصري في اليمن واضحة؟
د. مصطفى خليل:
آه.
أحمد منصور:
حينما أرسل الرئيس عبد الناصر القوات هل كانت الأهداف واضحة؟
د. مصطفى خليل:
في اليمن أيوه.
أحمد منصور:
أم تبلورت بعد ذلك؟
د. مصطفى خليل: