لما حصل إنه ما اترفضش، وهنا برضه بدي أقول حاجة: إن السعودية وقتها قالت ده بيضر الأمن بتاعي، خاصة بعد انسحاب الإنجليز من اليمن الجنوبية، وخاصة بعدما كان فيه اتفاق اسمه اتفاق (حرد) بين الملك فيصل والرئيس عبد الناصر، وكان بيضع توقيتات لانسحاب الجيش المصري من اليمن، لأن لما الإنجليز خرجوا من اليمن الجنوبية، المصريين ما خرجوش من اليمن الشمالية..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
سنة 1968م.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
وده اعتبر إنه تهديد لأمن السعودية، وهنا عبد الناصر لُفِت نظره إلى هذا، والسعودية ابتدت بقى المؤتمر الإسلامي اللي هي بترد بيه على دعوة الدول الإسلامية، اللي بترد بيه على الحركة بتاعتنا في مصر اللي اتعملت برضه دعوة الدول الإسلامية، السياسة فيها حاجات كثير، ولما نتكلم بصراحة وبتسألني وأنا التزمت إني أقول لك بصراحة، أهو الوقت فات وانتهى، لكن نستفيد منه في المستقبل.
أيوه اللي حصل إني طيب.. من 67م ابتدت السعودية وابتدت.. الملك حسين على وجه الخصوص في الأردن يوجهوا إلى عبد الناصر اتهامات بأنك إنت والله قاعد تتكلم ما بتعملش حاجة كل الكلام ده، اللي حصل بعد كده جات حرب 67م لما أغلق عبد الناصر خليج العقبة، وقبليها طرد قوات (اليونايتد نيشن) من سيناء..
أحمد منصور [مقاطعًا] :