أنا باقول في المدى البعيد، يعني لما أكون في الستينيات وببص على التسعينيات والعالم بيتغير، والعالم بيتقدم بسرعة ولابد من اللحاق بيه، وواجب الدول العربية، وواجب مصر، وأنا باقول الدور اللي لعبه ماكانش دور استعماري، يعني إحنا ما رحناش مالي علشان مصر تستعمر مالي، أو تاخد ثرواتها، عبد الناصر وقتها طلع قانون أنا أصبحت مسؤول عن تنفيذ مشروعات مالي، فنفذت أني مشروعات؟ نفذنا لهم لوكاندة وطريق..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الفندق اللي عقد فيه مؤتمر القمة الأفريقية..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
فندق الصداقة.
أحمد منصور:
لازال موجود إلى الآن؟
د. مصطفى خليل:
موجود، وطريق، وخدت مثلًا، كان فيه معامل اختبارات أخدتها، والفورم اللي اتحطت كانت بسيطة جدًا، لما قلنا طيب هنمول إزاي؟ فكان موجود معانا ناس متخصصين، أحسن طريقة نبعت لهم بضائع مصرية تتباع في مالي، ولما تتباع حصيلة البيع تتحط في صندوق خاص بتمويل هذا المشروع، جميع الـ.. ما كانش عندهم غير ست مهندسين، العمالة بتاعة الخرسانة المسلحة والطرق دربناها، معامل سبناها. كل الأمور اللي ممكن إنك تكون منها جهاز يستطيع أنه يستمر في تنفيذ مشروعات بعد كده، مش لي له، وإحنا دورنا مش دور استعماري على وجه الإطلاق، إحنا دور تعاون وإن أنا أكسب وهو يكسب.
أحمد منصور:
لكن لم يستمر هذا الامتداد، لأنه لم تكن هناك استراتيجية واضحة للامتداد المصري في أفريقيا بقدر ما كانت مشروعات.
د. مصطفى خليل: