نعم، الرئيس تيتو كان بيدّي نموذج لنظام اشتراكي، لأنه كانوا بيسموه اشتراكي حتى في الاتحاد السوفييتي يسمى اشتراكي، ومستقل تمامًا عن روسيا، أو لا يخضع لأي إملاءات تيجي له أو أي تدخل خارجي بالنسبة له، الرئيس عبد الناصر أيضا كان مهتم بالتنمية الاقتصادية في البلد، وكان بيرى في التنمية الاقتصادية عن طريق النظام الشبيه بنظام تيتو إنه ممكن تتعمل تنمية اقتصادية، وفي الفترة دي على ما أعتقد أو ما أتذكر جاء الميثاق الوطني.
أحمد منصور:
نعم.
د. مصطفى خليل:
والميثاق لما بنقراه بنجد إن جزء كبير منه له صبغة اشتراكية يعني منقدرش نخفيها على وجه الإطلاق، الأحزاب الشيوعية اللي كانت موجودة في أوروبا، وزي حضرتك ما بتعلم أن أوروبا الغربية كانت مختلفة في الأحزاب الشيوعية بتاعتها، الواحد سفرياته بتيجي فرصة يقعد وياهم وكده.
أحمد منصور:
نعم.
د. مصطفى خليل:
الأحزاب الشيوعية في أوروبا الغربية كلها كانت بتقبل النظام القائم على حرية الفرد وانتخابات..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
النظام الرأسمالي الموجود.
د. مصطفى خليل:
نظام ديمقراطي، لأن عمر الاشتراكيين ما بيوافقوا على النظام الرأسمالي، حتى النهار ده في الصين مثلًا، وأنا رحت من 3 سنين، بيسموا النظام نظام السوق الاشتراكي يعني مبيعترفوش إطلاقًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
بالنظام الرأسمالي.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
إنه نظام السوق لابد أنه يكون رأسمالي، لا ممكن يكون نظام السوق ولكن..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
اشتراكي في نفس الوقت.
د. مصطفى خليل:
اشتراكي، وناس كثير بتوافق على أن أيوه الاقتصاد يبقى نظام السوق مبني على الكلام ده، ولكن تحت إشراف الحكومة، وده اللي باعتقد إن إحنا فيه في المرحلة دي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
في مصر؟
د. مصطفى خليل:
في مصر.
أحمد منصور:
الآن وليس في الستينات؟
د. مصطفى خليل: