(طلعت حرب) طبعًا أدى خدمات كبيرة جدًا لمصر سواء في مجال المصارف، بنك مصر هو أحد المؤسسات اللي (طلعت حرب) يعني قام بيها، بجانب كده عمل مجموعة شركات كبيرة جدًا في جميع مجالات النشاط الاقتصادي، فالنشاط الاقتصادي لم يبدأ مع الرئيس عبد الناصر، يعني مانقدرش نقول كده، إنما بدأ من وقت (طلعت حرب) اللي هو كان سنة 23م.
كنتيجة للتأميم واستيلاء الدولة على أسهم الشركات، إن الأفراد اللي لهم خبرة كـ Entrepreneurs أو كـ.. بيقوموا على الصناعات الـ..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
المصنعين، نعم.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
معظمهم ساب مصر وخرج.
أحمد منصور:
يعني إذن مصر خسرت من وراء عملية التأميم؟!
د. مصطفى خليل:
طالما إنك إنت بتقول الخسارة أنت بترجع لهذا النظام مرة تانية، أو ماشي في عملية ملكية الدولة، وبعدين النقطة الأساسية كمان اللي بتبقى موجودة، لما بنقول القطاع العام هو اللي حيمول، طيب إذا ميزانية الدولة نفسها فيها عجز، إذن بتضطر إن ما عندكش فائض من ميزانية الدولة إنك تنمي أو تقيم مشروعات، فيبقى المتاح قدامك إنك تستدين من الخارج، فلما تستدين من الخارج، وأنا باقول طبقًا لخبرة الواحد منذ ذلك الوقت: الاستدانة (Once) المشروع ماكانش مدروس من الناحية المالية، وتوفير الأموال المطلوبة له بطريقة معينة، ممكن يفشل لعدم وجود دراسة لأسلوب التمويل، وأسلوب أن.. بتدير هذا المشروع.
أحمد منصور:
طب دكتور، لو أردنا الآن أن نقف عند تجربة التأميم بسلبياتها وإيجابياتها، ما هي رؤيتك لها وأنت كنت في وضع المسؤولية في ذلك الوقت من خلال الواقع الآن؟!
د. مصطفى خليل: