وهنا اتخذت إجراءات، وأنا قلت سببها، قلت: إن فيه جزء منها كان شعور بعض الدول العربية بإن في تهديده لمصالحها مع وجود الجيش المصري في اليمن، وإنها قامت باتخاذ إجراءات ودعايات ضد عبد الناصر وضد النظام.
أحمد منصور:
وهو كان يفعل ذلك أيضًا ضد هذه الدول.
د. مصطفى خليل:
كان يفعل ذلك فين؟
أحمد منصور:
الرئيس عبد الناصر -أيضًا- كان يعادي هذه الأنظمة.
د. مصطفى خليل:
أيوه، لأن وقتها ما نقدرش ننكر، انقسمت البلاد العربية إلى أنظمة تقدمية، وأنظمة رجعية، وده كان موجود يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مين اللي قسم هذا التقسيم؟
د. مصطفى خليل:
والله مش هو بس يعني اللي.. يعني كانت بتجد صدى في الطرف الآخر، وبعدين لما الحياة السياسية أو العلاقات السياسية بين الدول العربية بعضها ببعض يعني كتير بيتحرجوا من إنهم يناقشها بموضوعية وصراحة كاملة، وإنما اللي حصل إن يعني زي ما سيادتك ما بتقول: إن فعلا الحرب.. وأنا لغاية النهاردة بأعتقد هذا إن كان قرار.. قرار غير صائب على وجه الإطلاق.
أحمد منصور:
ما حدث بعد الهزيمة من إعلان الرئيس لاستقالته حينما أعلن مسؤوليته عن الهزيمة، وخروج المظاهرات التي خرجت.. البعض بيشكك في مصداقية هذه المظاهرات، حتى ممن يقولون إنهم ناصريون، الآن ما هي رؤيتك لهذا الذي حدث؟ وهل الرئيس كان جاد فعلًا في قضية الاستقالة؟
د. مصطفى خليل:
المظاهرات لما قامت -في اعقتادي- يعني إن سواء كانت مظاهرات، يعني في ناس كتير، ومهواش سر، بيقولوا صدرت تعليمات من (علي صبري) وقتها أن مجموعات تشوف الكلام اللي هيقوله في التلفزيون، وحددوا أماكنهم بمجرد ما سمعوا إن هو بيقول إنه هيترك الحكم، هم دول اللي خرجوا تأييدًا لعبد الناصر.
أحمد منصور:
وإن علي صبري كان أعد هؤلاء، كان موقعه إيه علي صبري في ذلك الوقت؟
د. مصطفى خليل: