حقق معه، ومن ضمن الحاجات اللي قالوها له، تحقيق معاه طبعًا بيسأله أسئلة أنت ليه عايز تقلب نظام الحكم، طيب الجناح العسكري كذا، الجناح المدني يبقى فلان علي والشرباصي، فطبعًا التحقيق خد مدة طويلة، خد هو قال لي بعد كده خد حوالي 24 ساعة متواصلة، وبعدين أفرج عنه، والموضوع انتهى.
أحمد منصور:
اسمح لي هنا أدخل في الجانب الإنساني شويه، حينما علمت أنه قبض عليه ألم تخاف؟ ألم تنتابك مخاوف مما يمكن أن يحدث لك؟
د. مصطفى خليل:
لأ، كان هو اللي طلبني بعد كده، وجه قابلني وحصل كذا، إحنا معرفناش إلا لما..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
معرفتوش غير بعد ما أفرج عنه.
د. مصطفى خليل:
آه.
أحمد منصور:
عينت رئيس لمستقبل مصر السياسي..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
لجنة.
أحمد منصور:
لجنة مستقبل مصر السياسي، وكان هذا مؤشر لعودتك مرة أخرى إلى السلطة، ممكن تدينا موجز بسيط عن هذه اللجنة، ودورها اللي طلب منها؟
د. مصطفى خليل:
اللجنة اتكونت من 100 حاجة و40.
أحمد منصور:
هذه كانت بعد حرب أكتوبر؟
د. مصطفى خليل:
أيوه.
أحمد منصور:
في عام 1974م تقريبًا؟
د. مصطفى خليل:
في عام 1974م، واللجنة اتكونت زي ما بأقول من 100 حاجة و40 عضو رأسها في أول أسبوع (سيد مرعي) وبعدين جالي سيد مرعي، وقال لي يا فلان الرئيس السادات عايزك ترأس اللجنة، أنا ما كانش لي نشاط داخل الاتحاد الاشتراكي في ذلك الوقت..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
رغم دورك السابق الكبير فيه؟
د. مصطفى خليل:
أيوه.
أحمد منصور:
لكن كنت مجمد.. أو عضويتك مجمدة، واللا فقط لم يكن لك دور في صناعة قرار في الاتحاد الاشتراكي؟
د. مصطفى خليل:
أنا ما كانش لي دور في ذلك الوقت..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
في صناعة القرار.
د. مصطفى خليل:
لا.
أحمد منصور:
لكن انتمائك كان قائم كما هو؟
د. مصطفى خليل:
أيوه.
أحمد منصور: