د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
كل حاجة بتترجم لأمن، قالوا للرئيس السادات كنا خايفين، إحنا ما عرفناش إنهم كانوا خايفين.
أحمد منصور:
ألم يتحدثوا معاك أنت دار بينك وبينهم، ألم يسر لك أحد بهذا الكلام اللي نقل في كثير من…
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
كلنا اللي كنا هناك كنا مدنيين مش عسكريين.. قبل الطيارة ما تقوم بـ 3 أيام راح أمين عام الرياسة لإسرائيل ورتب وياهم، ضروري، قعد 3 أيام ورتبوا كل حاجة، فمش معقول الرئيس السادات هييجي بدل الرئيس السادات يفتح الباب ينزل فريق إرهابي.
أحمد منصور:
كنت الشخص الثاني بعد الرئيس السادات التي وطئت قدماه أرض القدس.
د. مصطفى خليل:
آه، آه.
أحمد منصور:
نرجو أن تصف لنا الجانب النفسي وشعورك وأنت الآن ذاهب، وكيف تم عملية… لأن كان هناك صحفيين كثيرين معاكم كان موسى صبري، كان.. ربما أنيس منصور، تم توزيع الصحفيين كتوزيع الوفد.
د. مصطفى خليل:
إسرائيل كانت مجهزة عربيات نقل، المطار أصله يبعد عن القدس حوالي ساعة، فاللي رافقني كان وزير التخطيط (سامحا إرلخ) ، (سامحا إرلخ) أصله بولندي أوروبي، أنا لما نزلت من الطيارة -أنا زي ما قلت قبل كده- ما عنديش شعور سيكولوجي معادي على وجه الإطلاق…
أحمد منصور [مقاطعًا] :
رغم كل ما فعلوا في الفلسطينيين؟!
د. مصطفى خليل:
رغم كل حاجة لغاية النهار ده، أنا مستعد للحديث وللكلام مع أي طرف آخر، حتى لو هو شعر إنه بيكلم عدوه أنا ما باشعرش بهذا.
أحمد منصور:
كان فيه امتداد لما تحدثنا عنه في الحلقة الأولى من مشاعرك تجاه الطرف الآخر، وخاصة اليهود سواء كانوا زملاءك أو غيره، مع ما وجدته حينما التقيت مع سامحا إرلخ والقادة الآخرين؟
د. مصطفى خليل: