أحمد منصور:
نعم.
د. مصطفى خليل:
أنا عندي عقيدة أخرى.
أحمد منصور:
عقيدتك الآن أيضًا لها محرك تجاه التعامل مع اليهود، هل كان واضح عندكم إنكم رايحين تتفاوضوا… هم عندهم اعتقاد واضح في تعاملهم معاكم كمسلمين، كرجال سياسة هم..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
أيوه.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
أنا ما بتكلمش الآن كرجال دين يهود، إنما هم كسياسة واضح في ذهن الإسرائيلي سواء كان سياسي أو كان طفل في الشارع أو كذا، معتقداته الدينية واضحة تمامًا.
د. مصطفى خليل:
مش كلهم طبعًا.
أحمد منصور:
بشكل رئيسي، فيه أساسيات لا يمكن.. أنا لا أقصد الدين اليهودي كديانة، ولكن أساسيات لا يمكن التنازل عنها، مثل يهودا والسامرا وغيرها..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
يهودا والسامرا بتجد خلاف برضه في المعتقد بين حزب العمل والليكود مثلًا، مش كلهم بياخدوا الأمور بالطريقة دي.
أحمد منصور:
يعني أنا أقصد الآن إن البعد الدينى الدولة قائمة عليه أصلًا كفكر، البعد الدينى عندكم أيضًا أنتم كوفد رايح..
د. مصطفى خليل [مقاطعا] :
البعد السياسي إحنا كوفد رايح، رايحين عايزين إسرائيل تقيم سلام مع الدول العربية، مقابل هذا السلام انسحاب من كافة الأراضي المحتلة..
أحمد منصور:
فقط رؤيتكم رؤية سياسية؟
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
مهما كان وضعها.. وأنا إذا كان فيه وقت أقدر أقول لك قصة بمنتهى البساطة.
أحمد منصور:
اتفضل… اتفضل.
د. مصطفى خليل:
أنا كنت باتفاوض مع (موشي دايان) -وقلت الكلام ده قبل كده- وموشي دايان جا وقال I Feel أنا مش قادر أكمل المفاوضات وياك ويجي مستر بيغن، فوجئت تانى يوم إن مستر بيغن بيكلمني بالراديو ويقول: أنا مش هتفاوض وياك لأن أنا مفاوض.. أنا رئيس وزراء منتخب، وأنت رئيس وزراء معين. وبعد كده جا على الوضع التاني بتاع الأهرام قال إن اليهود هم اللى بنوا الهرم الأكبر !!!