قلت له أنا رئيس وزراء طبقًا للدستور المصري، وأنت ما لكش إنك تتدخل في النظام بتاع الحكم بتاعنا، قلت له نمرة 2: أنا أمثل دولة عمرها 7 آلاف سنة، وقت اليهود ما كانش يعني.. ولا فيه تنظيم في أي حتة دولة قائمة بجميع أجهزة الدولة الحديثة موجودة في مصر عبر السنين دي كلها..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وأنت بتمثل دولة عمرها 30 سنة.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
لا.. أعتقد، ما أقولش كده يعني، أنا باقول أنا كذا كذا، إنما أنت ما ليش دعوة بيك، قلت له بعد كده -النقطة المهمة- أنا ما طلبتش إنى أتفاوض وياك، اللي طلب موشي دايان، وموشي قال لي وأنا لم أتدخل، لأن أنا قلت تكوين وفد التفاوض ده راجع لكل دولة، بتغير بتجيب، أنا مستعد أتفاوض مع أي واحد، فلما رجعت مصر، أنا كنت باحيط - طبعًا - الرئيس السادات علم باللي بيحصل بيه. فبيغن لما جا أنا قلت للرئيس أنا مش هاستقبله في المطار، فهو عرف، فكلم الرئيس السادات وقال له: أنا عايز أنهي إذا كان فيه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وما استقبلتوش فعلًا ؟
د. مصطفى خليل:
ما استقبلتوش لا..
أحمد منصور:
على اعتبار طبعًا إن هو رئيس وزراء منتخب وزي ما قال لك أنت.
د. مصطفى خليل:
لا.. كلام يعني ما لوش معنى خالص، إنما يلاقي حجة يمسك فيها بأي حاجة، فالرئيس السادات كلمني، وقال لي ده بيغن عايز يصفي الموضوع وياك، وعايز يعزمك على عشا، إذا عزمك تروح؟ قلت له: أيوه أروح، فكلمني بعديها بيغن، قال الميعاد الساعة 7، ورحنا في الحتة اللي كان هو نازل فيها، رحت أنا لوحدي، ووجدته هو لوحده.
أحمد منصور:
يعني مفيش حد.
د. مصطفى خليل:
آه، فطبعًا الحديث دار بيننا، فقال أنت عارف أنا باقرأ الكتاب المقدس بتاعهم.
أحمد منصور:
التوراة.
د. مصطفى خليل:
التوراة، مرة كل أسبوع، من الجلدة للجلدة .
د. مصطفى خليل: