أحمد منصور:
لكن أنت طول عمرك فيها يا دكتور
د.مصطفى خليل:
طول عمري، لكن كان أحسن وقت لما خرجت بعد كده, لأنك وأنت في الحكومة وفي الوزارة ما يبقى لكش حياة خاصة ما لكش حياة اجتماعية, ما لكش أي نوع من الحرية لتعمل أي حاجة.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لكن فيه سلطة, فيه نفوذ.
د. مصطفى خليل:
إيه هي السلطة؟
أحمد منصور:
ناس كتير بتستمتع بيها.
د. مصطفى خليل:
فيه ناس كثير, لكن أنا بالنسبة لي، السلطة تعني إيه؟
أحمد منصور:
تعني حاجات كثير في عالم اليوم، ربما في كثير من الأقطار في كثير من المواقع، في كثير من مواضع التاريخ، كانت السلطة تعني المسؤولية المطلقة والعبء والأمانة الذي يؤرق صاحبها بالليل والنهار، لكن اسمح لي في كثير من المواضع الآن السلطة أصبحت سبيل للوجاهة ولتحقيق النفوذ في المجتمعات أكثر منها وسيلة لخدمة الناس والقيام على حياتهم.
د. مصطفى خليل:
ممكن يبقى ده عند بعض أفراد, ولكن سؤالي المهم بيبقى لأي شخص إيه الأهداف اللي أنت عايزها؟ أو ما هو الهدف الرئيسي لحياة الإنسان؟
أحمد منصور:
نعود إلى هذه المرحلة.. مرحلة عرض المسؤولية عليك.
د. مصطفى خليل:
الرئيس السادات -زي سيادتك ماقلت- كان فيه تشكيل آخر، أنا ما عرفش كلف مين, يعني مين اللي كان مكلف مش شغلتي، لكن لما الرئيس السادات فاتحني قلت له: احنا كلنا واقفين وياك. قال: طيب.. تيجي تمسك الوزارة. قلت له بكل سرور.. هأمسك الوزارة، بس لي بعض المطالب. قال لي: إيه هي؟ قلت له: والله أنا هاجي لفترة المفاوضات، أنا مش عايز أقعد سنين طويلة في الوزارة.. أنا هأجي، بس لا بد إن سيادتك تديني الحق في أني أختار الوزراء اللي يكونوا بيشتغلوا معايا.. لأنه فيه فرق كبير جدا بين أنك تشتغل مع فريق عارفين إن وجودهم, مسؤوليتك، وفيه فرق إنك تشتغل مع فريق عارف أن مجيهم أو الكراسي اللي همه قاعدين عليها بيدينوا إلى شخص آخر.
أحمد منصور: