فهرس الكتاب

الصفحة 4853 من 6253

الاتفاقية المصرية الإسرائيلية في حقيقة الأمر كل واحد يقرأها.. ما كانتش فيه صعوبة في المبادئ اللي شملت الاتفاقية.. إنما نشأت صعوبة واحدة ودي خذت, الاتفاقية كان المفروض تخلص في ثلاثة أشهر .. فخذت أربع أشهر أخرى ودي اللي أنا سافرت فيها إلى ما سمي بعد ذلك بكامب ديفيد 2 المادة اللي بتنص على أولوية الالتزامات اللي هي (Priority of Obligations) اللي هي خاصة بأن هناك اتفاق دفاع عربي مشترك مصر مرتبطة به.. ما وضع هذا الاتفاق بالنسبة لاتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية؟ المادة دي رغم أهميتها الكبيرة جدًّا لدى الإسرائيليين أنا لم أتفاوض فيها بيني وبين الطرف الإسرائيلي، إنما التفاوض فيها تم بيني وبين الرئيس كارتر مباشرة.. واللي حصل إني أنا سافرت وقعدت ثلاثة أيام، وكل يوم كنت بأشوف الرئيس كارتر، هو كان يأخذ قلم وورقة ويبتدي يكتب، هو غاوي الحكاية دي، ونشوف كتب بعض المراجع جايبين بعض أمثلة.. المهم إنه كارتر كان بيكتب وبعدين يديني الورقة أشوفها، ونقترح عليه التعديلات.. نقول له: طيب.. باكر أنا حأتصل بالقاهرة وأشوف رأي الرئيس السادات إيه. هذه الحكاية فضلت مستمرة لمدة ثلاث أيام لغاية ما وصلنا إلى النص اللي ارتضاه الطرفين.. الاتفاقية ما فيهاش خروج عن المبادئ العامة اللي هي تربط مصالح الطرفين.

أحمد منصور:

لكن الاتفاقية في مجملها حتى حينما بدأتم من البداية كانت اتفاقية سلام منفرد بين مصر وإسرائيل .

د. مصطفى خليل:

شوف أتفاقيات اللي بتتم حتى النهار ده بين مصر وإسرائيل هي اتفاق بين مصر وإسرائيل زي اتفاق الهدنة سنة 1949.

أحمد منصور [مقاطعا] :

لكن ربما من البداية.

د. مصطفى خليل [مقاطعا] :

زي ما لسيادتك إن اتفاق الهدنة ده كان بين مصر حكومة 1949م في إسرائيل، حكومة الأردن، حكومة لبنان.

أحمد منصور [مقاطعا] :

تجزيء الموقف العربي ده بيصب في مصلحة إسرائيل طبعًا، وهي حريصة عليه وتطالب به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت