فهرس الكتاب

الصفحة 4879 من 6253

صلاح عمر العلي: نعم، عرفنا بعض الأعضاء بالقيادة أو على الأقل استطعنا أن نشخص بعض أشخاص قياديين.

أحمد منصور: كانوا مجهولين بالنسبة لكم كأعضاء إلى ذلك الوقت.

صلاح عمر العلي: في الحقيقة ما كنا نستطيع.. ليس بمستطاع أي واحد من عندنا أن يميز، يعني كنا نعرف عدد من القياديين، لكن هل هم أعضاء قيادة قُطرية أم أعضاء في فرع في بغداد أم كذا؟ هذا غير ممكن.

أحمد منصور: أنا أريد أسألك يعني في جزئية تتعلق بالانتماء هنا العقائدي إلى أي تنظيم أو أي حزب أو كذا، هل يمكن للإنسان أن ينساق دون أن يعرف من يسوقه بمجرد بعض الأفكار والشعارات التي تُروَّج له؟

صلاح عمر العلي: نعم، هو بالحقيقة بتعرف أنت العمل السري بقدر ما فيه ايجابيات كذلك فيه سلبيات كثيرة، يعني العمل السري في الحقيقة من أبرز وأخطر سلبياته بفعل السرية المحاطة بالعمل الحزبي يسمح لعدد كبير.. لعدد من الناس ذوي النوايا الشريرة أن يتسلقوا داخل الحزب.

أحمد منصور: وهذا ما حدث.

صلاح عمر العلي: هذا ما حدث نعم، هذا لا شك فيه. ثانيًا: ربما يعني يبرز أشخاص غير مؤهلين لدور قيادي إنما بفعل مواصفات خاصة يملكوها، بفعل الجو السري للعمل الحزبي، ويصبحوا أو يحتلوا مواقع قيادية في الحزب.

أحمد منصور: وهذا ما حدث.

صلاح عمر العلي: نعم، هذا أيضًا ما حدث، هذا صحيح.

أحمد منصور: عبد الكريم قاسم كان برتبة عميد، عبد السلام عارف كان برتبة عقيد، أقل درجة منه، مع ذلك كان عبد السلام عارف يعني يدَّعي دائمًا أنه هو صاحب الثورة، والآن يعني الثورة ربما تناولناها مع شخص عسكري قبل ذلك، ولكن بعد تعيين عبد الكريم قاسم عيَّن نفسه رئيس أعلى للقوات المسلحة، رئيس للوزراء، وزير للدفاع. عبد السلام عارف مساعد له في القوات المسلحة، نائب في رئاسة الحكومة، وزير لـ.. يعني المناصب الأساسية.

صلاح عمر العلي: وزير الداخلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت