فهرس الكتاب

الصفحة 4905 من 6253

أحمد منصور: نعم.. يعني المؤتمر استمر 18 يومًا ودي من أطول الأيام اللي عقدت فيها، وكان من أهم المؤتمرات أيضًا لأن كان ميشيل عفلق حريص على زعامته وكانت الصراعات بدأت تشتد بشكل كبير جدًا لديكم صراعات داخل الحزب أصبحت مرتفعة.

صلاح عمر العلي: طبعًا إحنا بالحقيقة عندما حضرنا إلى هذا المؤتمر في.. في سوريا، سرعان ما اكتشفنا أن هناك تكتلات من نوع آخر..

أحمد منصور: ما هي؟

صلاح عمر العلي: يعني قصدي لم تكن ها التكتلات على.. قائمة على خلفية الصراع بين الفكر الماركسي والفكر القومي، إنما كانت هناك تكتلات غالبها كان ذا طبيعة شخصية يعني بين أشخاص القيادة.

أحمد منصور: مثل؟

صلاح عمر العلي: وكانت هناك شكوك، كانت هناك ريبة..

أحمد منصور: اوصف لنا الخريطة، أو قدم لنا خريطة هذه التكتلات.

صلاح عمر العلي: الخارطة هي بالشكل التالي، إنه طبعًا ميشيل عفلق في تلك الفترة كان يعتبر هو الرائد أو هو المثل للحزب بعد أن ترك الحزب كل من السيد جلال السيد وصلاح البيطار.

أحمد منصور: صلاح البيطار تركه بعد الوحدة..

صلاح عمر العلي: نعم فأصبح..

أحمد منصور [مقاطعًا] : وكذلك ليس صلاح البيطار وحده وإنما حتى أكرم الحوراني كذلك.

صلاح عمر العلي: هذا صحيح، فأصبح إذن رمز الحزب من هو؟ ميشيل عفلق.

أحمد منصور: اسمح لي هنا بنقطة، يقال إن عفلق لعب الدور في.. في إقصاء كلا الرجلين، حتى لا يكون له شركاء في زعامة الحزب.

صلاح عمر العلي: أنا والله لا أستطيع الحديث عن هذا الموضوع لأني الحقيقة ما كان إلي دور بتلك الفترة، ربما يكون وربما لا يكون صحيح، لكن في الواقع أو في الغالب يعني بشكل عام خاصة الخلاف بين صلاح البيطار وميشيل عفلق جرى بأجواء الانفصال عملية الانفصال اللي صارت، فبحينها اتهم صلاح البيطار بأنه أيد الانفصال، وعلى عكس ميشيل عفلق اللي كان متشدد في هذا الأمر، وهاجم الانفصال وضحَّى...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت