فهرس الكتاب

الصفحة 4915 من 6253

صلاح عمر العلي: والله للأمانة أنا أقول لك هذا ما سمعته، هذا ما سمعته، أنا ما كنت عضو قيادة آنذاك، لكن ما سمعته من أحمد حسن البكر أكثر من مرة أكد ونفى نفي قاطع أن يكون إله دور، لكن مثلًا عز الدين نافي هذا الضابط الشرطة اللي عذَّب البعثيين تعذيب شديد، أنا فيما بعد سألته فأكد لي أن البعثيين هم اللي قتلوه.

أحمد منصور: تولى عبد الرحمن البزاز السلطة حسب الدستور، وفي 17 أبريل أعلن عبد الرحمن عارف شقيق عبد السلام عارف رئيسًا للبلاد حيث كان مرشحًا كلًا من عبد العزيز العقيلي وعبد الرحمن البزاز وأيضًا.. إلا أن عارف نجح في الاقتراع، شكل عبد الرحمن البزاز الحكومة واستقال في 6 أغسطس 66 وقيل إن حكومة البزاز كانت من أكثر فترات العراق استقلال في.. استقرارًا في تلك المرحلة، صحيح هذا؟

صلاح عمر العلي: نعم، بالحقيقة يعني دعني أوضح أو أصحح خطأ، بعد أن توفي عبد السلام عارف عُقد اجتماع لما يُسمى بمجلس الدفاع الأعلى وانتخب عبد الرحمن البزاز القانوني الدستوري الأكاديمي المعروف في العراق، رجل قانون ورجل طبعًا معروف بميوله الصادقة لتبني النهج الديمقراطي، إنما انتخب.. انتخب في هذا الاجتماع، ولكن عدد من الضباط اللي كانوا مجتمعين في هذا الاجتماع رفضوا قبول هذه النتيجة وأصروا على أن يكون عبد الرحمن عارف هو الرئيس وفرضوه فرض، فأيجى إذن عارف..

أحمد منصور [مقاطعًا] : قيل إن هناك عملوا دورة أخرى يعني عملوا اقتراع مرة أخرى صعد من خلالها عبد الرحمن عارف.

صلاح عمر العلي: نعم هو هذا.. هذا الشكل، فإذن جيء بعبد الرحمن عارف بهذه الصيغة، ليكون رئيس جمهورية يعني حقيقة من الإيجابيات اللي مارسها عبد الرحمن عارف هو اعتماد عبد الرحمن البزاز كرئيس وزراء، وفعلًا بدأت الحالة السياسية المتشنجة في العراق والتوتر القائم بين أوساط كل الحركة السياسية بمجموعها في العراق بدأت تأخذ مسار آخر وبدأت الناس تسترخي، حيث أنه بدأ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت