فهرس الكتاب

الصفحة 4958 من 6253

صلاح عمر العلي: نعم، وأخذنا قرار ثاني، أخذنا هذا القرار وقرار ثاني قلنا ما دام الأمر أصبح بهذا الشكل إذن يجب التخلص من كلا الشخصين بأقرب فرصة مناسبة.

أحمد منصور: أيدتم الغدر يعني.

صلاح عمر العلي: لأ ليس الغدر، إنما الغدر اعتبرناه صادر من.. من الداوود، لأنه..

أحمد منصور: هو مهمته أن يحافظ على هذا.

صلاح عمر العلي: لأنه أقسم على القرآن أستاذ أحمد، أقسم على القرآن بأن لن يفاتح أحد، وكنا مشددين على هذا الأمر، فالغدر منه نفذ الحقيقة، فبالتالي أخذنا هذا القرارين وبعثنا برسالة إلى عبد الرزاق النايف وواقعًا أنه الرجل ما مارس عملية الغدر ضدنا يعني نُفِّذت العملية وبعد أن دخلنا القصر كتيبة القصر جاء عبد الرزاق النايف بسيارة -لازلت أذكرها- مرسيدس بيضاء إيجا وقف معنا وهنانا وصافحنا وأكثر من هذا ما سوى..

أحمد منصور: يُلاحظ أن مجلس الوزراء هنا ضم فقط ثمانية من البعثيين من أصل 26 وزيرًا، هل تعمدتم ذلك؟

صلاح عمر العلي: نعم.

أحمد منصور: الحكومة كانت يعني تقريبًا نستطيع أن نقول أنها حكومة وطنية، لأنها ضمت معظم القوى السياسية الموجودة على الساحة، ثمانية من البعث، ثمانية من عصبة ضباط القصر أو ما كان يُطلق عليه ذلك، زعيم الإخوان المسلمين في العراق آنذاك عبد الكريم زيدان كان وزيرًا، اثنين من الضباط الأحرار هما محمود شيت خطاب للمواصلات وجاسم العزاوي لشؤون الوحدة، وأربعة من الأكراد منهم ممثل شخصي للمُلاَّ مصطفى البرزاني هو محسن دزئي، أما كانت هذه الحكومة حكومة وطنية تستدعي منكم الاستمرار بدلًا من التمهيد والتخطيط لانقلاب 30 تموز؟

صلاح عمر العلي: دعني أواصل حديثي لكي أسلط الأضواء على ها المرحلة هذه وما رافقها من ملابسات وإلى آخره، أنا ذكرت لك في السابق أنه إحنا أخذنا قرارين قرار المراهنة مع عبد الرزاق النايف بإغرائه بالتعيين رئيس وزراء وهذا..

أحمد منصور: وعينتموه بالفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت