فهرس الكتاب

الصفحة 4975 من 6253

صلاح عمر العلي: لأ.. لأ، خليني بس أكفي لك، لكن عنده ممارسات أخرى كانت تقع في الخانة الثانية.

أحمد منصور: هذا في الوقت في.. إلى 68..

صلاح عمر العلي: نعم.. يعني عملية مثلًا.. عملية اتهامه بقتل حاج سعدون مسؤول الحزب الشيوعي في تكريت، هذه كانت عملية غدر عملية غدر حقيقة.

أحمد منصور: سنة كام وقعت هذه لو تذكر؟

صلاح عمر العلي: عام 59، لكن بالمقابل مثلًا.. بالمقابل..

أحمد منصور: كيف وقعت هذه الحادثة إذا كنت تعرفها؟

صلاح عمر العلي: هذه الحادثة في الـ59 حصلت، حاج سعدون من نفس العشيرة عشيرة صدام، كان رجل محترم ويحظى بمحبة الكثير من أوساط المدينة، حتى اللي هم عندهم موقف من الحزب الشيوعي، أراد نظرًا لدماثة خلقه وعلاقاته الاجتماعية الطيبة، هذا الشخص كان متهم من قِبل خال صدام اللي اسمه خير الله ترفاح.

أحمد منصور: أبو زوجته أيضًا.

صلاح عمر العلي: نعم، بأنه كان السبب وراء فصله من مديرية التربية في جانب الكرخ في بغداد على أساس كان هو وراء ها العملية فُصل خير الله ترفاح بعد 58، تعيَّن أولًا وبعدين فُصل، فخير الله ترفاح كان يعتقد أنه هو وراء هذه العملية، فخير الله ترفاح كلف صدام حسين بأن يقتل الحاج سعدون، وقتله في تكريت، وبطريقة بها غدر.. بها غدر.

أحمد منصور: كيف؟

صلاح عمر العلي: يعني أنه المدينة كانت بسيطة وصغيرة وشوارعها ضيقة، والكهرباء ما فيها، فكان الناس بعد.. يعني بعد أن تتناول العشاء في البيوت يتجهوا إلى مركز المدينة على المقاهي الشعبية يجلسوا فيها ساعتين أو ثلاثة يتحاوروا، يتناقشوا، ويلعبوا أشياء بسيطة جدًا، يأخذوا الشاي، ثم يعودوا إلى منازلهم، وطبعًا في هذا الوقت ليس هناك كهرباء، فكان صدام راقبه الحاج سعدون، وعندما عاد إلى بيته اختبأ جنب البيت إلى أن إجا الحاج سعدون ضربه طلقتين أو ثلاثة وقتله.

أحمد منصور: ودخل صدام السجن، ولكن لم يحكم عليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت