فهرس الكتاب

الصفحة 4978 من 6253

صلاح عمر العلي: نعم، صدام حسين، صلاح عمر العلي، عبد الله سلوم، عبد الخالق السامرائي، عبد الكريم الشيخلي، طه ياسين رمضان، عزت.. عزت الدوري، عزت مصطفى، يعني كل.. كل أعضاء القيادة باستثناء صالح مهدي عمَّاش، ما فينا ولا متغيب عن هذا..

أحمد منصور: هل كان هناك أعضاء في مجلس قيادة الثورة لا يحملون حقائب وزارية، أم أن الكل كان.. كان مستوزرًا؟

صلاح عمر العلي: نعم.. نعم.. نعم آنذاك.. آنذاك أغلبنا ما كان يحمل حقائب وزارية.

أحمد منصور: في ذلك الوقت؟

صلاح عمر العلي: نعم.. نعم، أنا من.. من بين الأشخاص ما كنت أحمل حقيبة وزارية ولا عبد الخالق السامرائي، ولا طه ياسين رمضان، لا كثير من عندنا ما كان يحمل..

أحمد منصور: طه ياسين رمضان كان يحمل ربما..

صلاح عمر العلي: لا.. لا.. بعدين..

أحمد منصور: من بعد..

صلاح عمر العلي: بعدين صار، المهم ففاجأنا البكر بالقول أنه لديه معلومات قاطعة غير قابلة للنقاش، غير قابلة لكذا للشك أن صالح مهدي عمَّاش يتآمر على الحزب والثورة، وأنا أطلب في هذا الاجتماع اتخاذ القرار المناسب.

أحمد منصور: ما شكل التآمر هذا الذي كان يتآمره عماش؟

صلاح عمر العلي: طبعًا هو أشار إلى أنه أيضًا يكتِّل بعض البعثيين، يعني يتصل بضباط بعثيين على انفراد ويحرضهم على الثورة وعلى الحزب من أجل الإطاحة فينا وفي التجربة..

أحمد منصور: كان الاتهام بالتآمر كفيل وسهل أن تلصق التهمة بأي شخص.

صلاح عمر العلي: أيوه سهل.. سهل صحيح، فطلب من عندنا اتخاذ القرار.

أحمد منصور: ماذا كان رد فعلكم؟

صلاح عمر العلي: سرعان ما انقسمنا إلى فريقين، فريق متمثل بطه ياسين رمضان وعزت الدوري، وبقدر أقل صدام كان يناور بالموقف، وطبعًا أحمد حسن البكر هو صاحب الفكرة، والباقين من الأعضاء يعني يمثلون طرف آخر، الطرف الأول سرعان ما طرح فكرة أنه يجب اتخاذ قرار بإعدام صالح مهدي عماش.

أحمد منصور: اللي هم المجموعة هذه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت