فهرس الكتاب

الصفحة 4982 من 6253

صلاح عمر العلي: وبما أن المناخ السائد آنذاك حقيقة إنه هذا المنصب هو عبارة عن شيء بروتوكولي شكلي ليس له قيمة.

أحمد منصور: يعني الآن إحنا من هذه الجلسة نفهم ما حدث في العراق بعد ذلك

صلاح عمر العلي: نعم.. نعم..

أحمد منصور: وكيف بقى هذين الرجلين إلى جوار صدام إلى آخر لحظة.

صلاح عمر العلي: نعم.. نعم فمرَّ القرار بهذا الشكل..

أحمد منصور: وأنتم وافقتم ولم تعترضوا.

صلاح عمر العلي: إحنا لا يمكن أن نعترض أولًا..

أحمد منصور: لم تشعروا إن.. إن الاتهام اللي وجِّه لعماش كان تمهيدًا لتمرير هذا القرار.

صلاح عمر العلي: أصارحك بالقول يعني كانت بعض الشكوك لكن ما وصلت إلى حد يعني القناعة المطلقة، كانت بدأت شكوك.

أحمد منصور: ماذا كانت مسؤوليات صدام في تلك المرحلة؟

صلاح عمر العلي: كان عضو قيادة قطرية.

أحمد منصور: لم يكن مسؤولًا عن أي شيء في الدولة

صلاح عمر العلي:لأ،لم يكن نهائي..

أحمد منصور: لم تكن بدأت قضية مسؤوليته عن أجهزة الأمن أو ميليشيا الجيش الشعبي التي شكلت؟

صلاح عمر العلي: لا.. لا بعد.. بعد ذلك اقترحنا فكرة يعني فكرة تتعلق بموضوع الأمن، يعني المهم..

أحمد منصور: نكمل هذا المفصل تفضل.

صلاح عمر العلي: اسمح لي أن.. أن أشرح هذه المسألة لأن حقيقة هي هاي..

أحمد منصور: هذا مفصل تاريخ العراق طوال..

صلاح عمر العلي: هاي المحطة اللي هي انطلقت من عندها كل الكلام اللي فات، فأصبح صدام نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، وأحمد حسن البكر هو رئيس مجلس قيادة الثورة، الاثنين من نفس الأسرة ومن نفس العشيرة، خير الله ترفاح اللي هو خال صدام وابن عمة أحمد حسن البكر بدأ يلعب على وتر أو هو قبل الآن حقيقة كان يلعب على وتر تخويف أحمد حسن البكر من المستقبل، البكر..

أحمد منصور: كان وضع خير الله ترفاح أيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت