مشهور حديثه الجازي: يعني أنا مجرد رأيي أنا شخصي، وأنا بدي أوضحها لإن هذه أمانة.
أحمد منصور: الآن هل نستطيع أن نقول أن مسلسل الانقلابات العسكرية في الدول العربية المجاورة للأردن ساعد على وجود فكرة تعريب الجيش الأردني، والخروج من نطاق السيطرة البريطانية عليه؟
مشهور حديثه الجازي: ساعد كثيرًا، ساعد كثيرًا، وساعد أيضًا بإخفاق التآمر لإقامة حلف بغداد، والمشاركة فيه.
أحمد منصور: وضح لنا حلف بغداد كيف، يعني ما هي أطراف هذا الحلف وماذا كانت أهدافه بإيجاز؟
مشهور حديثه الجازي: كما تعلم بريطانيا مع إسرائيل أرادت أن تقيم حلف يحمي هذه المنطقة من المد الروسي، استطاعوا أن يجذبوا العراق، والعراق كما قلت تحت التيار البريطاني ونوري السعيد يؤمن في العلاقة البريطانية إيمان عميق، مع أنه مش سيد يعني لما تقرأ تاريخه هو رجل مقاتل، وحتى شعور فلسطين جيدة، ولكنه يخضع للإرادة البريطانية مطلقًا، وبذلك يعني.. الحلف نفسه كان حماية لهذه الدول لمصالح بريطانيا، وحماية لإسرائيل، فأريد أن تجر، أن تكون سوريا والأردن والعراق، طبعًا سوريا رفضت، لإن هى تحت التأثير الناصري آنذاك، الأردن رفضت رفضًا قاطعًا، في مظاهرات والقتال، مظاهرات صاخبة من أطفال ومن مدارس إلى آخره، ففشل فشل (تمبر) عندما أرسل هنا (تمبر) المندوب البريطاني وهذه أحد الإخفاقات اللي أخفقوها، يعني الشعوب أخفقتها..
أحمد منصور: وكان يقابلها في نفس الوقت لدى ضباط الجيش الأردني الرغبةفي الخروج من تحت السيطرة البريطانية عليها.
الفريق مشهور الجازي: نحن يعني مؤيدين لما حدث، وأيضًا كنا ضد الحلف، رغم إن الإنجليز كانوا يحاظرونا باستمرار بان هذا الحلف لصالحنا وهذا لصالح الأمة وإلى آخره، ولكنه ضمنًا ضده، حتى المظاهرات عندما نذهب إلها إحنا وجنودنا الأوامر تقول: اضرب لتقتل، إحن قلنا اضرب لترهب، يعني هذه مشاعرنا..
أحمد منصور: إذًا إحنا الآن وقفنا..