صلاح عمر العلي: أنا.. أنا.. أنا شخصيًا عندما أحدثك عن ميشيل عفلق، أحدثك عن مراحل مر فيها، ولابد أن أكون أمين في هذا الأمر، ولا أسمح لنفسي أن أكون مزور، ميشيل عفلق أنا شخصيًّا طلبت من عنده ووعدني، ولكن بعد شهرين ألقى هذا الخطاب الفاجعة الحقيقة التي.. الذي وقع على رؤوسنا كالصاعقة، هذا.. هذا ما حصل، طبعًا عندما حدثته برر لي الأمور بأنه يشعر بأنه أشبه ما يكون بالسجين أشبه ما يكون بالمعتقل، ثانيًا: أنه أنا وصلت إلى مرحلة من العمر لست قادرًا على مواجهة شخص بهذا الجبروت مثل صدام حسين، لكن أنا شخصيًا لم أقتنع بهذا الأمر، ولذلك طلبت من عنده أنه إحنا لا نطلب من عندك تصدر بيان ضد صدام حسين ولا تهاجم صدام حسين، ولا تفصل صدام حسين من الحزب، إنما فقط تمكث في باريس، ومع ذلك ألقى هذا الخطاب.
أحمد منصور: تقييمكم أيه؟
صلاح عمر العلي: تقييمنا كارثة.. صدمة كبيرة جدًا، وفاجعة الحقيقة.
أحمد منصور: أليس هذا الرجل الذي كان خائفًا في شبابه من حسني الزعيم هو نفسه الذي كان خائفًا في شيخوخته من صدام حسين؟
صلاح عمر العلي: والله أنا بالحقيقة أقول لك يعني شخصيًا يعني هو ما كان حتى لو فرضنا أنه كان خائف، كان عنده خيار.. كان عنده خيار أن يبقى في فرنسا.
أحمد منصور: معنى ذلك.. معنى ذلك أنه اختار الامتيازات واختار الراحة وأن يمتدح صدام حسين وأن ينهي حياته وحياة الحزب بهذه الطريقة التي اختارها؟
صلاح عمر العلي: أنا بالحقيقة وربما (...) أتطابق مع هذا الاستنتاج، لأنه في الحقيقة الامتيازات كانت شو الامتيازات؟ هو ميشيل عفلق شو كانت عنده امتيازات، حطه بمكتب؟
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما هو الثمن؟ أنا أسأل هنا عن الثمن، الثمن الذي كان يتقاضاه مقابل أن يقول هذا الكلام؟
صلاح عمر العلي: ما هو الثمن مثلًا شو الثمن؟
أحمد منصور: أنا أسألك أنا..