الأثنين 1/5/1424هـ الموافق 30/6/2003م، (توقيت النشر) الساعة: 18:39 (مكة المكرمة) ،15:39 (غرينيتش)
حزب البعث العراقي كما يراه صلاح العلي
الحلقة 7
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيوف الحلقة
تاريخ الحلقة
-حقيقة دور أهل تكريت في تدعيم حكم صدام حسين
-محاولة ناظم كزار الفاشلة للإطاحة بالبكر وصدام
-عملية تأميم النفط العراقي ومردوداتها على حكم البعث
-توقيع صدام حسين اتفاقية الجزائر مع شاه إيران
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) ، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الأستاذ صلاح عمر العلي (عضو مجلس قيادة الثورة وعضو القيادة القطرية الأسبق في حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق) . أستاذ صلاح، مرحبًا بك.
بعد تعيين صدام حسين في أعقاب انقلاب البعث وسيطرته على السلطة في 30 تموز سنة 1968 نائبًا لرئيس مجلس قيادة الثورة بدأ يتقاسم السلطة مع الرئيس أحمد حسن البكر، وربما أصبح أكثر نفوذًا منه شيئًا فشيئًا، بعدما أصبح صدام مسؤولًا عن الأجهزة الأمنية في الدولة التي كان يدير من خلالها كافة المرافق، كيف تدرج صدام في السيطرة على السلطة في عهد البكر؟
حقيقة دور أهل تكريت في تدعيم حكم صدام حسين
صلاح عمر العلي: بطبيعة الحال أنا ذكرت لك فيما سبق بعض المعلومات اللي تتعلق بهذا الأمر.
أحمد منصور: نريد أن نبني عليها.
صلاح عمر العلي: من المفيد أن نعيدها من جديد، الواقع بعد أن استلم السلطة كانت الصيغة الحزبية بقدر معقول هي السائدة، بمعنى أنه كان هناك مسؤول للحزب اللي هو أحمد حسن البكر وأعضاء في القيادة القطرية يمارسون دورهم وفق النظام الحزبي، بعد أن استلم السلطة مباشرة برزت ظاهرة خير الله تلفاح، وخير الله تلفاح هو خال صدام حسين ومن أقرباء الرئيس أحمد حسن البكر.