صلاح عمر العلي: لا.. لا ما.. لا.. لا مو على الملأ، إنما كان في نطاق اللقاءات اللي بتحصل كان يتحدث عن هذا الموضوع.
أحمد منصور: وأنت مباشرة سمعت منه؟
صلاح عمر العلي: نعم، أنا سمعت العديد من هذه الأفكار، وبما أني كنت أتصدى دائمًا لهذه الطروحات اللي يطرحها خير الله تلفاح، فكان شديد العداء والخصومة إلي بطريقة اعتبرني أنا خصمه الأكبر في العراق.
أحمد منصور: رغم أنك تكريتي مثله.
صلاح عمر العلي: لأ، هو الحقيقة مثل ما ذكرت لك سابقًا هو من.. من قرية العوجة وأنا من مدينة تكريت، وهناك خلط كبير جدًا بين.. بين ها المسألة هاي، الحقيقة..
أحمد منصور: كل من ينتمي إلى المنطقة صار تكريتيًا بعد ذلك.
صلاح عمر العلي: يمكن من المفيد يا سيدي ممكن يكون من المفيد أن توضح ها المسألة، المدينة تحاط.. محاطة بقرى عديدة، قُرى يسكنوها مثلًا آل بوعجيل، آل بومحمد، الجبور، عشائر كثيرة، قرية اسمها العوجة جنوب تكريت في مسافة تقرب من 9 كيلو مترات تسكنها.. تسكنها عشيرة اسمها آل بوناصر التي ينتمي إلها صدام حسين وأحمد حسن البكر.
أنا لست من هذه القرية، أنا من المدينة، وهذه المدينة حقيقة ظُلمت مرتين، ظُلمت على يد صدام حسين، وظُلمت على يد الآخرين عندما اعتقدوا بأن صدام حسين يعني ابن مدينة تكريت..
أحمد منصور: كيف..
صلاح عمر العلي: واعتبروا أهالي تكريت هم داعمين لصدام حسين بالوقت اللي أؤكد لك الآن أؤكِّد لك بشكل قاطع ما قدمته مدينة تكريت من ضحايا على يد صدام حسين يفوق أي مدينة أخرى.
أحمد منصور: مثل مَنْ؟
صلاح عمر العلي: نعم؟
أحمد منصور: مثل مَنْ؟ مَن أبرز الضحايا؟
صلاح عمر العلي: عشرات من الشهداء والضحايا على يد صدام حسين ومعروفين لدى العراقيين عمومًا.
أحمد منصور: يعني أنا سعيت في المصادر إلى إني أطلَّع أو أبحث عن التكريتيين تحديدًا الذين قُتلوا أو أبرزهم يعني، طاهر يحيى كان تكريتيًا.