فهرس الكتاب

الصفحة 5032 من 6253

صلاح عمر العلي: أذكر لك مالي أستاذ أحمد، أذكر لك مالي طوال 35 عام من الحكم في العراق، واللي كان الشخصية البارزة فيه صدام، سواء كان نائب رئيس أو رئيس، لم ينطق شاعر من مدينة تكريت في تمجيد صدام حسين أو مدحه، لم يتقدم مغني في مدينة تكريت للغناء لصدام حسين، إنما كل المغنيين والشعراء والأدباء الذين تغنوا لصدام حسين ومجَّدوا صدام حسين هم من خارج تكريت، فالحقيقة هذه مسألة يعني ربما كثير من الناس لا يدركوها.

أحمد منصور: ألم يأتِ صدام...

صلاح عمر العلي: أهالي تكريت عندما.. عندما يزور صدام حسين مدينة تكريت كانوا فورًا يسكروا مخازنهم ويدخلوا إلى بيوتهم حتى لا يحرجوا أنفسهم بلقاء صدام حسين، مدينة تكريت كانت أكثر مدينة تعارض صدام حسين، وهذه المقولة الحقيقة فيها يعني شيء من.. من الظلم ومن عدم الدقة في ها المسألة هذه..

أحمد منصور: ألم يكن مجرد جندي في حرس صدام حسين أمي لا يقرأ ولا يكتب تفوق صلاحياته صلاحيات وزير في الدولة؟

صلاح عمر العلي: هذا صحيح 100%..

أحمد منصور: هذا كان من نفس منطقتكم، اعتمد على الجنود الأساسيين من تكريت.

صلاح عمر العلي: أستاذ أحمد، يعني أرجو أن نكون دقيقين في ها المسألة هاي، هذه.. هذا التأريخ الآن نتحدث عنه..

أحمد منصور: تفضل.

صلاح عمر العلي: صدام حسين اعتمد على الناس الموالين له الولاء المطلق، من أبرز هؤلاء هم أقاربه من مدينة العوجة، وأنا أذكر جيدًا الآن بهذا المقام، أذكر لك القصة التالية.

أحمد منصور: اتفضل.

صلاح عمر العلي: بعد أن استلمنا السلطة ببضعة أسابيع كنا نجلس أنا وإياه..

أحمد منصور: يعني نقدر نقول.. نستطيع أن نقول أنتم تسلمتم السلطة في 30 يوليو، نقول في سبتمبر 68.

صلاح عمر العلي: لأ، قبل سبتمبر بالتأكيد..

أحمد منصور: يعني في يوليو 68.

صلاح عمر العلي: يعني..

أحمد منصور: أغسطس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت