فهرس الكتاب

الصفحة 5036 من 6253

صلاح عمر العلي: هذا سؤال جميل حقيقة، في الواقع أستاذ أحمد أنا بكوني من مدينة تكريت وعلى اطلاع مباشر بخلفية العائلة وبتصرفات صدام حسين وأحمد حسن البكر، بدأت أول عضو في القيادة القطرية بالاصطدام فيها بحكم هذه المواصفات وبحكم كوني مسؤول عن تنظيمات الحزب خارج بغداد، فبدأت تصلني عديد من التقارير عن مخالفات وعن ارتكابات يمارسها أقارب صدام حسين، وأبلغهم وأبرزهم هو خير الله تلفاح خال صدام حسين، فبدأت أول شخص بالاصطدام مع صدام حسين ومع أحمد حسن البكر، ومن حسن الحظ أنه بما أني كنت أول شخص يتعرض لهذا الموضوع ويتصدى لهذه الانحرافات وبما أنه مسألة القتل لازالت بعدها ما كانت يعني ظاهرة للعيان، كانت العقوبة آنذاك عقوبة عضو القيادة هو أن يُعيَّن سفير، فأول ما عُرض علي بعد الإطاحة بي من القيادة أن أكون سفير، وعندما رفضت فُرض علي اللجوء إلى.. يعني السفر إلى مصر، كذلك أيضًا سرى.. سرت هذه العقوبة على عدد آخر من أعضاء القيادة بما فيهم صالح عمَّاش وعبد الكريم الشيخلي لم يقتلوا، بعد.. تقريبًا بعد محاولة ناظم الكيزار الفاشلة للإطاحة بهم بدأت عملية القتل وبدأ مسلسل الدماء بشكل أوضح، مع أنه مورس قبل هذه الفترة يعني عمل عنفي ضد فئات وأحزاب أخرى.

أحمد منصور: من أخطر الأشياء التي قام البعثيون في العراق بتصفيتها هو الجيش العراقي، حيث سُرِّح ما يقرب من ثلاثة آلاف ضابط عراقي من خيرة الكفاءات بتهمة عدم الانتماء للبعث أو عدم الإخلاص، أُعدم عشرات الضباط بعد ذلك بتهم المؤامرات التي كانت تُساق الواحد تلو الآخر، ورغم تأكيدك في حلقة سابقة أن إحدى المؤامرات وقعت، لكن ليس هذا بالضرورة أن كل المؤامرات التي تمت أو كل من اتهم بالتآمر كان اتهامه صحيحًا، كيف قضيتم كبعثيين عراقيين على الجيش العراقي وعلى نظام المؤسسة العسكرية العريقة فيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت