فهرس الكتاب

الصفحة 5048 من 6253

أحمد منصور: رفاقك كانوا يدعمونه، أنا أقصد أنتم كبعثيين تتحملوا المسؤولية كاملة فيما حدث.

صلاح عمر العلي: سيدي هذا.. هذا.. هذا الوصف غير دقيق، من الذي كان يساعده؟ صدام حسين أطاح بهم واحد بعد الآخر، لماذا؟ لأنه كانوا يدعموه! لماذا أطاح بهم؟ لأنهم كانوا يدعمون صدام حسين! لماذا لم يطح بعزت الدوري؟ لماذا لم يطح بطه الجزراوي؟ لا يجوز هذا الحكم.. لا يجوز هذا الحكم.. هذا الحكم غير مُنصِف.

أحمد منصور: كل واحد بيختار طريقه طالما.. طالما أن الأمر وصل إلى السلطة، فكل واحد بيختار طريقه، الذي يبحث عن الامتيازات، ويبحث عن دعم الزعيم حتى يبقى إلى جواره شيء، والذي يريد أن يعارض ويتمسك بالمبادئ والأفكار يدفع الثمن.

صلاح عمر العلي: هذا هو اللي حصل، ولذلك أطاح بالجزء الأكبر من القيادة بينما احتفظ باثنين من أعضاء القيادة.

أحمد منصور: كان عنده الزعيم الأكبر للقيادة كلها ميشيل عفلق، ظل إلى جواره إلى اللحظة الأخيرة، وظل يدعمه ويكون غطاءً أساسيًا له، شئتم أم أبيتم، تقولوا أنكم بعثيون أو غير بعثيون، البعث الذي كان يحكم العراق إلى 9 إبريل 2003.

صلاح عمر العلي: هذا صحيح.. هذا رأيك.

أحمد منصور: لا مش رأيي، هذا التاريخ ومعطياته يا سيدي.

صلاح عمر العلي: لأ هذا رأيك أستاذي، حزب البعث.

أحمد منصور: من الذي كان يحكم العراق إلى 9 إبريل 2003؟

صلاح عمر العلي: إذا سمحت لي.. إذا.. إذا نعرِّف حكم الحزب تعريف دستوري أو سياسي.

أحمد منصور: هو فيه دساتير دلوقتي، فيه حد بيحترم دساتير؟!

صلاح عمر العلي: أنت سمعت يوم.. أنت سمعت يوم من الأيام أن.. هذه الأزمة الأخيرة اللي حصلت إلى أن أطيح بالنظام، سمعت يوم من الأيام أن قيادة الحزب اجتمعت واتخذت قرار، هل هناك دور لقيادة الحزب القطرية أو القومية؟ سمعت يوم من الأيام؟ صدام حسين منفردًا، كان يقرر كل شيء حتى..

أحمد منصور: وهم كانوا يطبلون له ولم يكن أحدهم فعلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت