فهرس الكتاب

الصفحة 5074 من 6253

صلاح عمر العلي: كان عندهم إذاعة، وكان عندهم وسائل كثيرة،وكان قسم من عندهم يتسللون إلى داخل الأراضي الإيرانية، كانوا يُسلحون، كانوا يُدربون، الشيء اللي أتصور صدام حسين ما قدر يقراه من بين الكثير من الأشياء اللي ما قدر يقراها قراءة صحيحة، أنه عندما نضجت الظروف لتغيير النظام في إيران، كان عليه أن يستثمر وجود الإمام الخوميني في.. في العراق، حان موعد استثمار هذه المسألة هاي، هو على العكس تصرف، طرد الخوميني وطرد أتباعه، وهو في سن متقدم، وخسر كل شيء.

أحمد منصور: لكن أنت هنا للتاريخ تقول: بأن الإيرانيين كانوا فعلًا على استعداد لتجاوز الأزمة، وأن يتصالحوا مع العراقيين.

صلاح عمر العلي: والله يا أستاذ أحمد أنا شخص عراقي، ليس لي علاقة بأي مواطن إيراني، لا مسؤول ولا غير مسؤول لا زرت إيران ولا عندي علاقة بإيران، أنا شخص عربي، أنا لست فارسيًا، أنا لا.. لا عندي انتماء إلى حركة دينية حتى مثلًا يثير شكوك في هاي المسألة هاي، لكن للتأريخ أقولها: أنا خرجت بالانطباع أن إبراهيم يزدي كان بمنتهى الصدق وبمنتهى الأمان، وكان راغب رغبة أكيدة لتجاوز هذه الأزمة وحلها، هذا انطباعي أنا.

أحمد منصور: هل كان صدام الذي كان يتحدث معك في سبتمبر/ أيلول 79 في (هافانا) هو نفسه صدام الذي كنت تعرفه من قبل؟

صلاح عمر العلي: صدام اللي بدأت أعرفه من بعد استلام السلطة هو نفسه، لكن قبل استلام السلطة كان شخصية مختلفة تمامًا.

أحمد منصور: هل دار بينك وبينه أية أحاديث عن الحرب العراقية الإيرانية بعد ذلك؟

صلاح عمر العلي: بالحقيقة عندما قررت الاستقالة عام 82، يعني...

أحمد منصور: لأ قبل شن الحرب.

صلاح عمر العلي: لأ قبل شن الحرب لأ.

أحمد منصور: وأنت بقيت من وقتها تدرك أن الحرب يمكن أن تندلع في أي لحظة.

صلاح عمر العلي: طبعًا، وأبلغني أنه الحرب قادمة، قال لي أنا راح أشن حرب عليهم، وراح استرجع حقوقنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت