فهرس الكتاب

الصفحة 5084 من 6253

أحمد منصور: هل صحيح أنها أنفقت ملايين الدولارات في التسوُّق تحت رعايتك؟

صلاح عمر العلي: لأ، هذا الحقيقة غير دقيق وغير صحيح..

أحمد منصور: ما هي المحلات التي ذهبت إليها؟ هناك معلومات كثيرة تشير إلى أنها كانت تتسوق من أفخم المحلات في نيويورك؟

صلاح عمر العلي: لا، والله للأمانة أقول لك لم تزر محلات ولم تشترِ إلا الشيء البسيط جدًا والقليل جدًا، أنا أتمكن أن أؤكد هذا الشيء، وكانت يعني سلوكها كان حقيقة بمنتهى التواضع وتصرُّفها بمنتهى الحشمة، وكانت سيدة حقيقة يعني ليس.. لم تتشكل عندنا أي ملاحظة سلبية على تصرُّفها، كانت متواضعة بسيطة جدًا، وما كانت حقيقة تواقة إلى أن حتى تتجول بالمدينة، إحنا في مرة من المرات يعني بضغط من عندنا أخذناها إلى هذا Tool Tower البرج التجاري، شَوَّفناها ورحنا ودِّيناها إلى تمثال الحرية، وما عدا ذلك حتى لم تكن حريصة على أن تزور الأسواق أو.. أو تشتري أو أن تصرف أموال.

أحمد منصور: كثير من المصادر أشارت إلى أنها أنفقت ملايين الدولارات على شراء الهدايا في تلك الزيارة، يعني كل من تناول.. الكتب كلها التي تناولت حكم صدام حسين تناولت هذه الزيارة تحديدًا بشكل من المبالغات وبصفة يعني أنك تقدم شهادة للتاريخ، وأنها كانت في بيتك.

صلاح عمر العلي: والله للأمانة أنا الحقيقة أحكي لك كما شاهدت، الامرأة لم تتصرف بأي تصرُّف غير معقول.

أحمد منصور: كيف كان تعامل صدام معها خلال فترة وجودها؟

صلاح عمر العلي: كان طبعًا آنذاك كان الحرب يعني مستعرة بين العراق وبين إيران، وكانت في كل يوم هناك معارك وهناك قتلى، وهناك شهداء وإلى آخره، فكان صدام حسين يتصل بها باستمرار، يعني لم ينقطع فيه الاتصال حتى باليوم الواحد كان يتصل فيها ما لا يقل عن ثلاث مرات دائمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت