فهرس الكتاب
صلاح عمر العلي: لأ هو راح أغلب الشخصيات العراقية المعارضة خاصة، أغلبهم راحوا إلى عمان و التقاهم والتقوا به وحكي معهم وإلى آخره، فغادرت تحت هذا الشغل، إنه لابد أن يكون إذن شيء ما، خليني أروح، ورحت إلى عمان والتقيته، التقيته عدة مرات وتحدثنا عدة مرات، وكان عنده أفكار ومشاريع، وبده يعمل حركة سياسية، وبده يسوي يعمل برنامج سياسي.
أحمد منصور: كان يملك هذه المقومات، أنت قلت إنه كان شخص شبه أُمِّي؟
صلاح عمر العلي: أنا أقولك إياها، ومازلت أقولك إياها، الرجل راح إلى دار الحق، ولكن الآن..
أحمد منصور: وكان المسؤول عن أهم الوزارات في العراق، وزارة التصنيع الحربي ووزارة الدفاع..
صلاح عمر العلي: ليس هذا فقط..
أحمد منصور: وكان حارس.. ويطلع من حارس يصبح وزير.
صلاح عمر العلي: كان.. هذه.. هذا.. هذا الواقع، هذا اللي حصل، حسين كامل اللي كان هو مجرد حارس مُنح رتبة فريق ركن في الجيش العراقي، وأُعطي أخطر ثلاث وزارات، وزارة الدفاع، التصنيع العسكري والنفط، ليس هذا فحسب إنما أصبح حسين كامل هو يُعين الوزراء وهو يخرجهم من مجلس الوزراء، حسين كامل مُنِحَ سلطة يعني رئيس وزراء، سلطة رئيس وزراء، كان الشخص الثاني آنذاك، بس دعني أتسلسل بالموضوع، حسين كامل أنا زرته وأنا يعني لم يغب عن بالي أنه كان شبه أُمِّي، رغم إن هو فعلًا حاذق وذكي، مو مغفل، واعي، لكنه هو حقيقة شبه أمِّي، التقيت فيه عدة مرات في عمان وتحدثت وَّياه، وكان طبعًا يتحدث عن يعني عن.. عن إمكانيات متوفرة بإيده للإطاحة بصدام حسين، طبعًا كان معه أخوه، وكان معه ابن عمه اسمه عز الدين محمد، كان ضابط في الحرس الجمهوري، وسبق أن اعتُقل على يد صدام حسين، هو ابن عم صدام حسين، اعتقل على يده، وهرب من العراق، ومازال حي لم يُقتل لأنه لم يوافق على العودة إلى العراق.
أحمد منصور: على العودة.