أحمد منصور [مقاطعًا] : معنى ذلك أنك لازلت بعثيًا؟
صلاح عمر العلي: لا أستاذي، أنا قلت لك أنا الآن من عام 70 ما إلي علاقة، لكن أنا إنسان عراقي وإنسان يهمني وضع العراق ومستقبل العراق وشعب العراق، ولا أتمنى أنه يدخل العراق أيضًا في دوامة صراعات جديدة وانتقامات جديدة، يمنح الفرصة للشعب هو يقرر، هذا الحزب إذا كان فاشل أو مخطئ أو مجرم يعطون الشعب حقه في أن يحكم على هذه التجربة.
أحمد منصور: في ختام هذه الشهادة ما هي رؤيتك لمستقبل العراق تحت الاحتلال الأميركي؟
صلاح عمر العلي: والله أنا أعتقد هذا الشعب المعروف بتأريخه وتراثه وعنفوانه وقوته أنا على ثقة مطلقة بأنه سوف لن يقبل بالاحتلال، وسوف يتخلص من الاحتلال بأقرب فرصة ممكنة، وسيعيد بناءه من جديد، وأنا ملء الثقة بأن العراق أو شعب العراق سيعيد بناءه الحضاري، وسيثبت وجوده في الساحتين العربية والدولية، وأمامه آفاق المستقبل -إن شاء الله- مشرقة وعظيمة.
أحمد منصور: أستاذ صلاح عمر العلي، أشكرك شكرًا جزيلًا على تحمُّلك لي أولًا، وعلى هذه الشهادة التي قدَّمتها للناس حول تجربة حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ومسيرته منذ دخوله في العام 1949 وحتى نهايته في العام 2003.
صلاح عمر العلي: أنا أشكرك جدًا، وأشكر (الجزيرة) على إتاحة هذه الفرصة، وأتمنى لكم النجاح باستمرار.
أحمد منصور: شكرًا لك، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حُسن متابعتكم، حتى ألقاكم في حلقة قادمة مع شاهد جديد على العصر، هذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.