عارف عبد الرزاق: أنا ولدت -كما قلت- في سنة 1921م في شهر 10 سنة 1921م، ونشأت مثل ما ينشأ أهل أي قرية، كان قرية.. كبيسة قرية عربية بدائية يعني مفيهاش أي صور الحياة الحديثة، كان له.. يكون في بساتين القرية اللي هي عبارة عن نخيل، وفي.. أنا الولد الأصغر في العائلة، المولود الأصغر في العائلة، سبقوني 4 أولاد وبنت، فأنا كنت يعني تحت رعاية الآخرين. في سنة 1927م دخلت كتاتيب القرية.. كتاتيب القرية، وسنة 1928م انتقلت إلى المدرسة الابتدائية، كان مدرسة أولية من 3 صفوف، وبعد نجاحي من السنة الثالثة إلى الرابع عدت مرة ثانية وثالثة لأن لا توجد سنة رابعة، بعدين فتحوا لنا السنة الرابعة والخامسة، وفي سنة 35 كان اشتد عودنا وكبرنا فجينا كملنا الابتدائية سنة سادسة في (هيت) ، كنا 7 طلاب من قريتنا جينا كملنا الدراسة هناك، بعد نجاحي من الابتدائية رحت لبغداد فدخلت دار العلوم كان فيها متوسطة، وفيها سنة رابعة وخامسة علوم عربية ودينية.
أحمد منصور: سنة كام تذكر؟
عارف عبد الرزاق: سنة 36، في نفس السنة تخرجت من الابتدائية يعني السنة الدراسية بتكمل اللي وراها، فالسنة دي دخلت.. بقيت فيها سنتان.. سنتين، نجحت إلى الثالث.. إعدادي، وتغير نظام هذا، صارت كلها عربية دينية، وأخذت شهادة نقل، ورجعت إلى الرمادي كملت المتوسطة في الرمادي.
أحمد منصور: في هذه الفترة من 1921 إلى 1936م، إلى 39 حيث أنهيت الشهادة الثانوية هل..
عارف عبد الرازق [مقاطعًا] : لأ 39 دي المتوسطة.
أحمد منصور: نهاية المتوسطة، هل هناك مؤثرات فكرية أو ثقافية معينة أثرت عليك في هذه المرحلة؟