عارف عبد الرزاق: لأ، خليني أكمل لك بس.. يعني شوية توضيح عن علي بيه.
أحمد منصور: طيب.
عارف عبد الرزاق: تمنع رشيد علي عن تلبية الطلب استنادًا علي قانون الدستور إنه ما يقدر يسوس، فرجع عبد الإله أمر وزراء نوري السعيد والآخرين اللي موجودين معهم أن يستقيلوا، فلعب رشيد علي دور الترقيع سياسة الترقيع، يعني يستقيل وزيرين.
أحمد منصور: يعين.
عارف عبد الرزاق: أو ثلاثة أو أربعة يقدم اثنين مكانهم يرجع.. الثالث أو الرابع.
أحمد منصور: لأن كما قلت أنت الدستور لا يمنح للملك حق الحل ولكن.
عارف عبد الرزاق: إلا استقالة الثلث.. استقالة الثلث بعدين هرب إلى الديوانية، بعد ما امتنع عن قيادة..، امتنع عن إصدار أي مراسيم، وهرب الديوانية كان هناك قائد الفرقة الرابعة إبراهيم الراوي، فكان بعضها أساس يستند على بعض العشائر أن يحموه من.. من بغداد فكانت الفرقة الرابعة فرقة هيكلية ما فيهاش قوات كافية معينة، فاعتذر له طه هاشمي.. إبراهيم الراوي، وبعدين ذهب له طه الهاشمي بترضية بعد اللي ترضية.. مع رشيد علي ومع القوات الأربعة إنه البلد إلى أن.. يصير إلى..، فأقنعه بالمجيء ووعده أن يكون هو راح يشكل الحكومة هو، وأنه سيسعى لنقل هادول القواد عن بغداد أو إحالتهم على التقاعد، فشكل فعلًا.. رجع، وتشكلت الحكومة لطه الهاشمي بس ما طالبت أكثر من شهر ونص قريب من شهر ونص، وصارت الاستقالة، لأنه طه الهاشمي لم يستطع نقل هذه القواد إلى.. إلى مواقع خارج بغداد. حسب..، فهنا في يوم من الأيام بعد صدام معين ذهبوا إلى اعتقال الوصي الأمير عبد الله، لكنه هو حس بالخبر واتجه بسيارة معينة إلى عمته الأميرة صالحة في شارع أبو نواس في بغداد، ومن هناك راح إلى السفارة الأميركية، ومن السفارة الأميركية ركب مع سيارة السفير وزوجته وغطوه بالورد، وذهب إلى"الحبانية"، بعض القطاعات كات على الطريق بنفتش تفتيش.