أحمد منصور: لم تكن تنتمي..
عارف عبد الرزاق: يعني كان هناك تحدي بالـ43 اكتشفت بعض الخلايا في كلية الحقوق، وسجن بعض الضباط، حوالي 9 ضباط من الدورة السابقة قبلنا وسجن بعض طلاب كلية الحقوق أذكر بينهم محمد..، عبد الستار عادل حسين ماهر.. شاكر ماهر، وممدوح السخن، فبروح التحدي رحنا بملابسي العسكري أنا وعيسى شاوي رحنا زرناهم بالسجن، يعني ما.. كان الخوف بعيد على قلوبنا.
أحمد منصور: لكن أنا لاحظت يعني.. آمل أن تكون ملاحظتي دقيقة في مذكراتك المخطوطة، والتي أشكرك أن منحتني نسخة منها، والتي لم تنشر، وأعتقد أن لم يطلع عليها كثير من الناس.
عارف عبد الرزاق: لسه.. لسه.
أحمد منصور: نعم، في هذه المذكرات أشرت إلى أن كان لك تجربة في تلك المرحلة مع تنظيم ما أثر على حياتك السياسية.
عارف عبد الرزاق: لأ، أنا كنت عضو بيه.
أحمد منصور: أت كنت عضو فيه؟
عارف عبد الرزاق: كنت عضو فيه.
أحمد منصور: ما أنا أسألك أقول لك: أنت كنت تنتمي.
عارف عبد الرزاق: أنا كنت.. 41، 42.. 39، 40، 41.
أحمد منصور: كنت عضو في هذا التنظيم.
عارف كنت عضو فيه.
العمل السياسي السري وتأثيره على عارف عبد الرزاق
أحمد منصور: ما تأثير العمل التنظيمي المبكر السري عليك في تلك المرحلة؟
عارف عبد الرزاق: لأ، هو اللي كان العراق هو تقريبًا بعد مصر هو البلد الوحيد المستقل من البلاد العربية والسعودية، فكنا (نتلظى) للشعب السوري والشعب اللبناني والفلسطيني أو الليبي، فكان أكو شعور إيقاظ عربي، ماكو شك بها غاية منها في إيقاظ عربي، إيقاظ وعي عربي، هو كان.. كنت ندفع خمسين فلس لإدامة النثريات يعني كان.. يعني.. يعني مقبول يعني جهد..
أحمد منصور: ده كان شعور بالمشاركة.
عارف عبد الرزاق: جهودنا.. جهودنا.. جهودنا كان متواضع مو كان كتير بعد رجوعي بالـ 45.
أحمد منصور: أنا لسه الآن 39، تخرجت 43.
عارف عبد الرزاق: 43.
دراسته للطيران وسفره إلى لندن